مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٦ - الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه
فبلغ ذلك الحجّاج فأخذ و أنزل (و أمر) [١] بضرب عنقه فقال المختار إنّك لن تقدر على ذلك، فلا تتعاط ردّا على اللّه.
و كان في ذلك اذ سقط طائر آخر عليه كتاب من عبد الملك بن مروان.
بسم اللّه الرحمن الرحيم يا حجاج لا تتعرض للمختار فانه زوج مرضعة ابني الوليد، و لئن كان حقّا فستمنع من قتله، كما منع دانيال من قتل بخت نصر الذي كان اللّه قضى أن يقتل بني اسرائيل.
فتركه و توعّده إن عاد لمثل مقالته. فعاد لمثل مقالته، و اتّصل بالحجاج الخبر، فطلبه فاختفى مدّة ثم ظفر به [فأخذ] [٢] فلما همّ بضرب عنقه إذ قد ورد عليه كتاب [من] [٣] عبد الملك [: أن ابعث إليّ المختار] [٤] فاحتبسه الحجاج و كتب إلى عبد الملك: كيف تأخذ إليك عدوّا مجاهرا يزعم أنّه يقتل من أنصار بني اميّة كذا و كذا ألفا؟ فبعث إليه [عبد الملك:] [٥] إنّك رجل جاهل، لئن كان الخبر فيه باطلا فما أحقّنا برعاية حقّه لحق من خدمتنا و إن كان الخبر فيه حقّا فانّا سنربّيه ليسلط علينا كما ربّى فرعون موسى حتى يسلّط عليه فبعثه إليه الحجّاج فكان من [أمر] [٦] المختار ما كان، و قتل من قتل.
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)- لاصحابه: و قد قالوا له: يا بن رسول اللّه إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ذكر من [أمر] [٧] المختار و لم يقل متى يكون قتله لمن يقتل.
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.