مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢١ - السابع و الثمانون و مائة طبعه في حصاة غانم بن أمّ غانم و إعطائه ايّاها في نومه
أتيت عليّا أبتغي الحق عنده * * * و عند علي عبرة لا احاول
فشدّ وثاقي ثمّ قال [١]لي اصطبر * * * كأنّي مخبول [٢] عراني خابل
فقلت لحاك [٣]اللّه و اللّه لم أكن * * * لأكذب في قولي الذي أنا قائل
و خلّي سبيلي بعد ضنك [٤]فأصبحت * * * مخّلأة نفسي و سربي [٥] سابل [٦]
[فاقبلت يا خير الأنام مؤمّما * * * لك اليوم عند العالمين اسائل]
[٧]
و قلت و خير القول ما كان صادقا * * * و لا يستوي في الدّين حقّ و باطل
و لا يستوي من كان بالحق عالما * * * كاخر يمسي و هو للحقّ جاهل
[١] ثمّ قال لي: أي قائل او علي بن عبد اللّه.
[٢] الخبل: فساد العقل و الجنّ.
[٣] لحاك اللّه: أي قبّحك اللّه و لعنك.
[٤] الضنك: الضيق.
[٥] السرب: بالفتح و الكسر- الطريق- و بالكسر- البال و القلب و النفس، و في البيت يحتمل الطريق و النفس.
[٦] في المصدر: سائل. و السابلة من الطرق: المسكوكة و القوم المختلفة عليها.
[٧] من المصدر.