مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٨ - السادس و الثمانون و مائة انّه
عليهما- مع أبيه و أمه و أخيه في منزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و (من) [١] معه يرزقون و يحبرون [٢] و انّه لعن يمين العرش متعلق به، يقول: يا ربّ أنجز لي ما وعدتني.
و إنّه لينظر إلى زوّاره و هو أعرف [٣] بهم و بأسمائهم [و أسماء آبائهم] [٤] و ما في رحالهم، من أحدهم بولده، و إنّه لينظر إلى من يبكيه، فيستغفر له، و يسأل أباه الاستغفار له، و يقول أيّها الباكي، لو علمت ما اعدّ اللّه لك لفرحت اكثر مما حزنت، و إنّه ليستغفر له من كل ذنب و خطيئة. [٥]
١٢٤٥/ ٢٩٨- محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني، قال: لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل و معه الملائكة و الروح، الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السّماوات إلى الأرض، يغسلون النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- معه، و يصلّون [معه] [٦] عليه، و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غيرهم حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] في البحار: و يجبرون.
[٣] في المصدر: و انّه أعرف.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كامل الزيارات: ١٠٣ ح ٧ و عنه البحار: ٢٧/ ٣٠٠ ح ٤، و رواه في كامل الزيارات: ٣٢٩ ذ ح ٢ باختلاف و عنه البحار: ٢٦/ ٣٧٢ ح ٢٤ و ج ٨/ ٢١٣ «ط الحجر» و ج ٦/ ٢٨٨ ح ١٠ و العوالم:
١٧/ ٦٠٦ ح ١.
[٦] من المصدر.