الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٣٤
(٢) تشترك العلوم كلها في المبادئ العامة و يستعملها الجدل أيضا: قارن أرسطو ٧٧ ا ٢٥- ٣٠ (٣) الجدل لا يقتصر على موضوعات معينة، و لا على مسائل معينة، و لا على النظر فى مبادئ معينة. قارن أرسطو ٧٧ ا: ٣٢- ٣٥: و كذلك أنالوطيقا الأولى م ١ ف ١ (٤) المسألة العلمية قضية تحتوى أحد طرفى النقيض المعلوم أنه الحق و أنه لا يتعداه المخاطب أو المجيب. قارن أرسطو ٧٧ ا: ٣٦- ٤٠، ٧٧ ب: ١- ١٥ (٥) إذا قلنا بوجود مسائل هندسية، فهل يلزم وجود مسائل غير هندسية؟ قارن أرسطو ٧٧ ب ٢٣
٢٤- الفصل الثاني- فى اختلاف العلوم الرياضية عن الجدل:
هذا الفصل متمم للفصل السابق: لأن ابن سينا أثار هنا لك الفرق بين الجدل و البرهان فى الموضوعات و المسائل و المبادئ، و هو هنا يقارن بين الجدل و العلوم التعليمية (أى علوم الرياضة) التي هى أدق العلوم البرهانية. و قد استمد مادته من فصول مختلفة من برهان أرسطو مثل: م ١ ف ١٢ و ١٣ و ٢٢. و أهم موضوعات الفصل هى:
(١) الجهل المضاد للعلم قلما يقع في العلوم التعليمية؛ لأن الحدود الوسطى في براهينها لا يقع التباس في مفهومها، و ليس الحال كذلك في الجدل. قارن ما يقوله أرسطو في ٧٧ ب:
٢٧- ٣٣ فيما يسميهformal falacy و أنها قلما تقع في البرهان. و في هذا الموضع من الفصل يشرح ابن سينا أن القضيتين اللتين تستعملان حدا وسطا مقولا بالاشتراك اللفظى لا بالتواطؤ، غير متناقضتين.
(٢) أن العلوم الرياضية تستعمل في أكثر الأمر الضرب الأول من الشكل الأول، و ربما استعملت الشكل الثاني، بخلاف الجدل الذي يستعمل جميع الأشكال و الضروب، الحقيقى منها و المظنون.
(٣) التعاليم تؤخذ محمولات مسائلها من الحدود و ما يلزم من العوارض بسبب الحدود؛ و لذلك كانت النتائج منعكسة على النتيجة، و هذا أيضا فرق بينها و بين الجدل. قارن أرسطو ٧٨ ا ١٢