الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٢٧
(٢) الحجج على بطلان البرهان بالدور و هى واردة كلها في أرسطو. نفس المرجع ٧٢ ب:
٢٥- ٣٥ و ٧٣ أ ٥ (٣) مقدمات البرهان غير ممكنة التغير، و هذا أحد المعانى التي تسمى ضرورية. مناقشة مطولة لمعنى «الضرورى» و هو أدخل في موضوع «الموجّهات» كما هو وارد في كتاب العبارة و كتاب أنالوطيقا الأولى لأرسطو.
(٤) المقدمة «كل ج ب بالضرورة» لها معنى في كتاب القياس غيره في كتاب البرهان فمعناها في الأول أن كل ما يوصف بأنه ج، دائما أو بالضرورة، أو وصف به وقتا ما، أو بالوجود الغير الضرورى، فهو موصوف كل وقت و دائما بأنه ب. و معناها في الثاني أن كل ما يوصف بأنه ج بالضرورة، فإنه ما دام موصوفا بأنه ج فإنه موصوف بأنه ب. أى أن الضرورة هاهنا راجعة إلى ثبوت المحمول لكل فرد من أفراد الموضوع و في جميع الأوقات. قارن م ١ ف ٣:
٧٣ أ: ٢٥- ٤٠ من أرسطو.
١٤- الفصل الثاني- فى المحمولات الذاتية في البرهان:
يستند معظم هذا الفصل إلى م ١ ف ٤ و ١٠ من أرسطو. و أهم موضوعاته ما يأتى:
(١) يقال «الذاتى» على وجوه:
(أ) يقال ذاتى لكل شىء مقول على آخر من طريق ما هو. و فرق بين المقول في جواب ما هو و المقول من طريق ما هو.
(ب) و يقال ذاتى للمحمول إذا أخذ في حده الموضوع أو جنسه.
أى أن كل محمول برهانى إما مأخوذ في حد الموضوع أو الموضوع و ما يقومه مأخوذ في حده.
قارن م ١ ف ٤، ٧٣ أ: ٣٥، ٧٣ ب: ٥- ١٥ (٢) رأى من ظن أن المحمولات في البراهين لا تكون إلا من الصفات المقومة للنوع، و ما ترتب على هذه الدعوى من أوهام. رد ابن سينا على ذلك.
(٣) سميت الأعراض الذاتية كذلك لأنها خاصة بذات الشىء أو جنس ذاته. قارن م ١ ف ٤: ٧٣ ب ١٥- ٢٥