الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ١٨
(٣) نسبة القياس المطلق إلى البرهان.
(٤) الجدل و المغالطة و الخطابة متقدمة على البرهان في الزمان.
٣- الفصل الثالث- فى أن كل تعليم و كل تعلم ذهنى فبعلم قد سبق:
يكاد يكون كل ما أورده ابن سينا في هذا الفصل دائرا حول الجملة الأولى الواردة في م ١ ف ١ من برهان أرسطو. أما ما بقى من الفصل الأرسطي- و هو كيفية إصابة المجهول من المعلوم- فقد عالجه ابن سينا في م ١ ف ٦ كما سنرى.
و إلى جانب الفكرة الرئيسية في هذا الفصل، عرض ابن سينا للمسائل الآتية التي جمعها من أنحاء شتى من كتاب البرهان و غيره، و هى:
(١) أنواع التعليم و التعلم. التعلم الصناعى و التلقينى و التأديبى و التقليدى و التنبيهى، و تحديد معنى التعليم و التعلم الذهنيين و الفكريين و الفرق بينهما. رأى من يخرج الحسى من الفكرى.
(٢) وقوع ما يتعلمه الإنسان ذهنيا في التصور و التصديق، و بيان تحصيل كل منهما.
(٣) رأى من يفرق بين الذهنى و الحسى و الرد عليه.
(٤) معنى العلم السابق، و أنه ليس كلّ سبق اتفق.
(٥) معنى التعلم الحدسى و الفهمى و الذاتى- أى الذي من ذات المتعلم لا بواسطة المعلم.
(٦) أنواع القياس الحملى و الاستثنائى: المنفصل و المتصل، و الاستقراء و التمثيل.
(٧) معنى العلم بالقوة و العلم بالفعل و اختلاف درجات القوة قربا و بعدا.
٤- الفصل الرابع- مبادئ القياسات بوجه عام:
يعتمد هذا الفصل في جملته على م ١ ف ٦ من برهان أرسطو، و كذلك على م ١ ف ١ من كتاب الجدل و كتاب الخطابة و يبحث في الموضوعات الآتية:
(١) مبادئ القياس على نوعين (أ) مبادئ مصدق بها، (ب) مبادئ غير مصدق بها.
و ينقسم المصدق به إلى (أ) ما يكون التصديق به على وجه الضرورة، (ب) ما يكون على وجه الظن (ج) ما يكون بالتسليم.