الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٤٦
(ب) أن القسمة تدل على اقتران كل فصل مع جنس فوقه فتجعله جنسا لما تحته.
(ج) أنها إذا كانت مستوفاة ذكرت فصول المحدود كلها.
قارن أرسطو م ٢ ف ١٣. ٩٦ ب ٢٥- ٣٠، ٩٧ ا ١- ٥ (٢) أن المقسم ليس مضطرا في تقسيمه، و لا الحاد في تحديده إلى أن يعلم كل شيء كما ظن بعضهم.
قارن أرسطو: نفس الفصل ٩٧ ا ٥- ٣٥، ٩٧ ب ١- ٥
٣٩- الفصل الثامن- فى الانتفاع بقسمة الكل إلى أجزاء و توسيط العلل المنعكسة و غير المنعكسة.
يستمد ابن سينا مادة هذا الفصل من م ٢ ف ١٤، ١٥، ١٦ و يعرض فيه المسائل الآتية:
(١) يجب ألا يقتصر في الحدود و الأقيسة على الانتفاع بالقسمة التي للكلى إلى جزئياته، بل يجب أن يعتمد أيضا على تقسيم (تشريح) الكل إلى أجزائه. قارن أرسطو م ٢ ف ١٤:
الجزء الأول من الفصل.
(٢) قد تتحد مسائل كثيرة في مسألة واحدة لكون الحد الأوسط واحدا بالنوع، و قد تختلف مسائل مشتركة في سبب واحد فلا تكون في الحقيقة مسألة واحدة لأن نسبتها إلى الأوسط ليست واحدة.
و هذا مأخوذ أخذا حرفيا من أرسطو م ٢ ف ١٥ (٣) ليس في القياس دور إذا استعمل فيه حد أوسط مساو للحد الأكبر في انعكاسه عليه.
(٤) إننا قد نبرهن على نتيجة واحدة بوسائط من أسباب مختلفة: الفاعل أو الصورة أو الغاية أو المادة.
قارن أرسطو م ٢ ف ١٦.
و ليس في الفصل الأرسطي كل التفصيلات التي ذكرها ابن سينا عن الأنواع المتوسطة، و أن كل نوع متوسط سبب لوجود جنسه في النوع الذي دونه و الأشخاص التي تحته.