الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٣٧
فى الوجود، و هذه الأخيرة يجعلها العقل معقولة. و أخيرا يذكر أن التصديق بالمعقولات يكتسب بالحس على أربعة وجوه:
(١) حيث يكون الحس مبدأ للمعقول بالعرض لا بالذات.
(٢) بالقياس الجزئى.
(٣) بالاستقراء.
(٤) بالتجربة.
و يدور القسم الثاني من الفصل حول المسائل الآتية:
(١) كل قياس مؤلف من حدود ثلاثة: و ينتهى تحليل الأقيسة البرهانية إلى برهانيات، و الأقيسة الجدلية إلى المشهورات. قارن أرسطو م ١ ف ١٩: ٨١ ب ١٠ و ما بعدها.
(٢) يقال للشىء إنه محمول بالذات و الحقيقة إذا كان الوصف للشىء بنفسه لا بغيره.
و يقال للشىء إنه محمول بالذات إذا كان محمولا على ما يحمل عليه حملا أوليا.
و يقال إنه محمول ذاتى إذا كان أمرا ليس من شأنه أن يفارق الشىء.
و يقال محمول ذاتى لكل ما من شأنه أن يؤخذ في حد الشىء أو يؤخذ الشىء في حده.
و يقابل الذاتىّ في كل حالة من هذه الحالات العرضىّ. قارن أرسطو م ١ ف ٤: ٧٣ ا ٣٣- ٤٠، ٧٣ ب: ١- ١٥، م ١ ف ١٨، ٨١ ب: ٢٤- ٢٩
٢٨- الفصل السادس- فى تناهى أجزاء القياسات و أوساط الموجب و السالب:
يكاد يكون هذا الفصل ترجمة حرفية لما أورده أرسطو في م ١ ف ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣ و هاك أهم المسائل التي عرض لها.
(١) هل يمكن أن تتسلسل المحمولات على الموضوع الأول المحدود، و أن تتسلسل الموضوعات لمحمول محدود إلى غير نهاية؟ و هذا هو موضوع م ١ ف ١٩ من أرسطو: راجع ٨١ ب: ٣٠- ٤٠ ب، ٨٢ ا: ١- ٢٠