الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٣٢
(٥) القول بأن مقدمات البرهان يجب أن تكون كلية يدخل فيه المقدمة الجزئية- لا الشخصية- لأن موضوعها كلى.
(٦) الأشياء الواجبة الوقوع، المتكررة بالعدد يبرهن عليها و تحدّ. قارن أرسطو ٩٥ ب: ٣٠- ٣٥ (٧) الرد على من يقول إن كون مقدمات البرهان يجب أن تكون كلية لا يظهر إلا ببيان أن الفاسد لا يقين به، فكيف يثبت القوم أن الفاسد لا برهان عليه لأن مقدمات البرهان كلية؟
٢١- الفصل التاسع:
بحث هذا الفصل في مناسبة المقدمات البرهانية للمطالب، و في اختلاف العلوم في إعطاء البرهان اللمى و الإنّي. و قد استمد ابن سينا مادته من مواضع متعددة من فصول البرهان الأرسطي على النحو الآتى:
(١) يجب أن تكون مقدمات البرهان أولية غير ذات وسط، و أن تكون مناسبة للنتيجة إلى جانب كونها صادقة مقولة على الكل. قارن م ١ ف ٢: ٧١ ب: ٢٥- ٣٠ (٢) برهان برايسونbryson على تربيع الدائرة. قارن م ١ ف ٩: ٧٥ ب: ٣٧- ٤٠، ٧٦ ا: ١- ٤ (٣) يجب أن يكون الحد الأوسط من العوارض و المحمولات الذاتية حتى يكون البرهان مناسبا و يكون على الشىء من جهة ما هو هو. تعليق ابن سينا على هذه العبارة الأرسطية. راجع م ١ ف ٦: ٧٥ ا: ٢- ١٥، ف ٧: ٧٥ ب: ١٠- ١٥ من أرسطو.
(٤) يختلف برهان إنّ و برهان لم في العلم الواحد و في العلوم المختلفة. أصل ذلك ما ورد فى م ١ ف ١٣: ٧٨ ب ٣٢- ٤٠، ٧٩ ا: ١- ١٥ (٥) شرح للعلل الأربع و ما يعطى منها حدودا وسطى في البرهان، و اختلاف العلوم باختلاف ما تأخذه في براهينها من العلل. و هذا مستمد من مواضع كثيرة من برهان أرسطو منها م ١ ف ١٣:
٧٩ ا: ٦- ١٠، م ٢ ف ١١: ٩٤ ا: ٢٠- ٣٥