الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٣١
(٤) الفلسفة الأولى تختلف عن الجدل و السوفسطائية في موضوعها و مبادئها و غايتها.
(٥) العلوم المتفقة في موضوع واحد قد تختلف على وجهين:
(ا) عند ما ينظر أحدهما في الموضوع على الإطلاق و ينظر فيه الآخر من جهة خاصة.
(ب) عند ما ينظر كل منهما في الموضوع من جهة غير الجهة التي ينظر منها الآخر.
(٦) تقع الشركة في العلوم في المبادئ، أو في الموضوعات، أو في المسائل.
٢٠- الفصل الثامن:
العنوان الكامل لهذا الفصل هو «فى نقل البرهان من علم إلى علم، و تناوله للجزئيات تحت الكليات، و كذلك تناوله للحد». و لكن مسألة نقل البرهان الواردة في أول الفصل، و مسألة كلية مقدمات البرهان الواردة في آخره، ليستا إلا جزءا صغيرا منه، أما الجزء الأكبر فيبحث في نتائج البرهان و أنها كلية و ثابتة أبدا. و في هذا الجزء يحاذى ابن سينا أرسطو فيما أورده في م ١ ف ٨ من أنالوطيقا الثانية.
و هاك أهم موضوعات الفصل:
(١) نقل البرهان على وجهين:
(ا) أن تؤخذ مقدمة بالتسليم في علم و ينقل برهانها إلى علم آخر.
(ب) أن تؤخذ قضية على أنها «مطلوب» فى علم، ثم يبرهن عليها ببرهان حدّه الأوسط من علم آخر، و هو المقصود هنا. قارن م ١ ف ٧: ٧٥ ب: ١٤- ١٧ (٢) نتائج البرهان يجب أن تكون كلية و دائمة. قارن أرسطو ٧٥ ب: ٢٠- ٣٠ (٣) إذا فرض على الفاسد برهان، كانت إحدى المقدمتين غير كلية و فاسدة. قارن أرسطو فى الموضع السابق.
(٤) الحد لا يجوز أن يكون للشخص (أى الجزئى) الفاسد. قارن أرسطو ٧٥ ب: ٣٠- ٣٥