الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٢١
(ب) على التصديق الواقع من قياس منتج أن كذا هو كذا.
(ج) على التصديق الواقع من قياس منتج أن كذا هو كذا مع الاعتقاد بأنه لا يمكن ألا يكون كذا قارن (ج) بما ورد في أرسطو م ١ ف ٢: ٧١ ب ١٠ (٢) مناقشة القول بأن البرهان قياس مؤتلف يقينى بمعنى أنه مؤلف من يقينيات لا بمعنى أنه يقينى النتيجة.
(٣) الاستقراء التام يقينى أيضا؛ و الناقص ليس يقينيا. الاستقراء التام في الحقيقة قياس مقسّم و هو من جملة الاقترانيات. قارن أنالوطيقا الأولى م ٢ ف ٢٣ (٤) برهان إنّ يعطى علة التصديق، و برهان لم يعطى علة التصديق و علة الوجود، و مناقشة برهان إنّ المطلق و برهان إنّ المسمى بالدليل. و هذا في جملته تلخيص لما ورد فى أرسطو م ١ ف ١٣ (٥) السبب في وجود المطلوب إما أن يكون سببا لنفس الحد الأكبر مع كونه سببا لوجود الأكبر للأصغر، أولا يكون سببا لوجود الأكبر في نفسه مع كونه سببا لوجوده في الأصغر.
(٦) كل شىء يكون علة للحد الأكبر، يكون صالحا لأن يكون حدا أوسط له. و إلى أن يتبين أنه علة له، لا يكون القياس المؤلف برهان لم.
(٧) ربما يكون الأوسط في الوجود معلول الأكبر في الحقيقة، لكنه ليس معلول وجود الأكبر في الأصغر.
(٨) الفصل: و هل هو أولا للجنس أم للنوع:
٨- الفصل الثامن- فى أن العلم اليقينى بكل ماله سبب (إنما هو) من جهة سببه:
عالج أرسطو الفكرة الرئيسية التي يحتويها عنوان هذا الفصل في مواضع مختلفة من كتابه: مثال ذلك ٧١ ب: ٩- ١٢، ٧٤ ب: ٢٦- ٣٦؛ ٧٦ أ: ٤- ٦ الخ. و لكن ابن سينا ذكر في الفصل مسائل أخرى كثيرة متصلة به و غير متصلة، و هى في جملتها أسئلة يثيرها ثم يجيب عنها. و ها هى أهم عناصر الفصل: