الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ١٩
[٢] تنقسم المبادئ المصدق بها على وجه الضرورة إلى (أ) ما كانت الضرورة فيه ظاهرة، (ب) ما كانت الضرورة فيه باطنة. و تنقسم هذه الأخيرة إلى (أ) ما كانت الضرورة فيه عقلية، (ب) ما كانت الضرورة فيه خارجة عن العقل- و هى الأحكام الوهمية.
أما ما كانت الضرورة فيه عقلية فينقسم إلى (أ) ما كانت الضرورة فيه مجرد العقل، و هو الأوليات، (ب) ما كانت الضرورة فيه هى العقل مستعينا بشيء آخر. و تنقسم هذه الأخيرة إلى (أ) ما كان المعين فيه شيئا غير غريزى، (ب) ما كان المعين فيه غريزيا.
[٣] تنقسم القضايا إلى:
الأوليات و الضروريات و المحسوسات و المجربات و المظنونات و المتواترات و الوهميات و المشهورات و المسلّمات و المقبولات الخ.
٥- الفصل الخامس- فى المطالب و مبادئ العلوم و أصناف الحدود الوسطى:
أكثر هذا الفصل متصل بما ورد في م ٢ ف ١، م ١ ف ١٣ من برهان أرسطو.
و هو يبحث في الموضوعات الآتية:
[١] تنقسم المطالب قسمة أولى إلى ثلاثة:
مطلب «ما» و مطلب «هل» و مطلب «لم». فإذا قسمنا كلا من هذه إلى قسمين كانت المطالب ستة[١]. أما مطلب الأىّ و الكيف و الكم و الأين و المتى و غيرها فراجعة إلى مطلب الهل المركب.
[٢] الحد بحسب الاسم، و الحد بحسب الذات. وضع الحدود في العلوم التعليمية (الرياضية).
[٣] الأمور التي تذكر في المبادئ منها معان مركبة و منها معان مفردة. القضايا المتعارفة و الأصول الموضوعة مركبة. المعانى المفردة إما أعراض موضوع الصناعة، و إما داخلة فى جملة موضوع الصناعة.
[١] حصر أرسطو المطالب في أربعة: (أ) هل يوجد للشىء صفة كذا؟ (ب) لما ذا توجد له؟ (ج) هل الشىء موجود؟(د) ما هو الشىء؟ أى أنه حصرها في مطلب «هل» البسيط و المركب و مطلبى «لم»، «ما». راجع م ٢ ف ١ من برهانه.