أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٦٧
مسمَّه العقل بالميم (التاج).
سبهل
جاء سَبَهْلَلاً قيل أي: بلا سلاحٍ و لا عصاً (اللسان).
سَبى
طيبهُ: إذا طاب مِلْكهُ و حلَّ (اللسان. و على هامشهِ قولهُ سبى طيبهُ هكذا في الأصل و حرِّرهُ اه).
(انَّ الليلَ لطويلٌ و لا اسْبَ لهُ و لا اسْبَى لهُ)
الأخيرة عن اللحيانيّ قال و معناهُ الدعاء اي: انهُ كالسبي و قال ابن الاعرابيّ أي: ليس لهُ همٌّ فاكون كالسبي لهُ و جُزِم هلى مذهب الدعاء و قال اللحيانيّ «لا اسْبَ لهُ» اي: لا أكون سبباً لبلائهِ (اللسان) و في الاساس «و يقولون طال عليَّ الليلُ و لا اسْبَ لهُ و لا اسبَى لهُ دعاءٌ لنفسهِ بأن لا يقاسي فيهِ من الشدَّة ما يكون بسببهِ مثل المسبيّ لليل».
(تَسَبَّى)
فلانٌ لفلانٍ ففعل بهِ كذا: يعني التحبُّب و الاستمالة (اللسان عن نوادر الاعراب).
(اسْتَبَى)
الخمرَ استِباءً: حملها من بلد إلى بلد و - الجاريةُ قلبَ الفتى: اسرتهُ بحبّها (التاج).
(الراوية من سبَيْهِ)
اي: ممَّن سباهم و جلاهم (اللسان في مادة كنف).
(اسابِيّ الطريق)
شركهُ (التّاج) و في اللسان «اَسابِيّ الطريق شوكهُ و هو خطأ اللهمَّ إلاَّ أن يكون للشوك معنىً لم يذكر في كتب اللغة.
(الاُسْبِيَّة)
بالضمّ: الطريق من الدم (التاج).
ستر
ساتَرَهُ العداوةَ مُساتَرَةً: إذا عاداهُ و لم يظهر العداوة (التاج).
(سِتْرُ اللّهِ)
بالكسر: الإسلام و قيل الشيب و قيل ما حرَّم اللّه من مجامعة غير الحليلة كقولهِ:
رَمَتني و سِتْرُ اللّهِ بيني و بينهاعشِيَّة آرامُ الكِناسِ رَمِيمُ (السَتَر) محركةً: مصدر سترت الشيء استرهُ إذا غطيتهُ (التاج).
(السَتِير)
كأمير: المستور جمع سُتَراء كقُتلاء و شهداء (التاج).
ستل
انْسَتَلَ القومُ: خرجوا تباعاً واحداً في اثر واحدٍ و قيل جاء بعضهم في اثر بعضٍ.
ستهم
السُتْهُم بالضمّ: الكبير العجز (القاموس) و في الصحاح و اللسان «هو الاسته و الميم زائدة».
(هو في اسْتُمَّة الحبّ)
بضمّ الأوّل و الثالث و تشديد الميم المفتوحة اي: وسطهُ (ج) اساتِم لغة بني تميم في الاسطمة بالطاء.
ستن
الاُسْتان بالضمّ: مثل الرُشتان قالهُ العسكريّ:
و هو أربع كُوَرٍ ببغداد عالٍ و أعلى و أوسط و أسفل (القاموس) و - الرُستاق (التاج).
(الاَسْتَن)
كأحمر: الاُبنة في القضيب إذا كانت تخفى (اللسان).
(الاُسْتُون)
بالضمّ: الاسطوانة (فارسيَّة) و معناهُ المعتدل المرتفع (التاج).
سته
السَتُ: لغة في الاست قال ابن رَميض العنبريّ «يسيل على الحاذَيْنِ و السَتِ حَيْضُها» (اللسان).
(أنت الاَسْت السفلى و أنتَ السَهُ السُفْلى)
يقال للرجل الذي يُستَذَلّ (اللسان).
(هؤلاء الاَسْتاهُ)
يقال لأراذل النّاس و يُقال لافاضلهم