أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٥٤ - باب السين
او في حكمهِ من الخير كنايةً عن الكثرة.
(ليلة السَواءِ)
ليلة اربع عشرة او ثلاث عشرة لاستواءِ القمر فيهما.
(اصحاب الصراط السُوَى)
قيل المراد بالسُوَى فُعلَى من السواءِ على تليين الهمزة و حذفها.
(السِوَى و السُوَى)
بالكسر و الضمُّ: العدل و - الوسط و - الغير كالسواءِ في الكل و هي من ادوات الاستثناءِ كغير و تفارقها في انها تقع صلةً للموصول.
(مررت برجلٍ سُوىً و العدمُ)
اي: مستوٍ وجودهُ و عدمهُ و عند سيبويه معنى سوى بدل و مكان تقول «عندي رجلٌ سِوَى زيدٍ» اي: بدل زيدٍ و مكانَهُ.
(لا نخلفهُ نحن و لا انتَ مكاناً سُوىً)
اي: معلماً اي: ذا مَعلَمٍ.
(هما على حدٍّ سُوىً)
اي: لا تفاوت بينهما.
(السوَى)
القصد يقال «قصدت سواهُ» اي: قصدهُ.
(السَاية)
فَعْلة من التسوية اصلها سَوَيَة فقُلِبَت الواو الفاً كما في الساعة و نحوها.
(ضَرَبَ لِي سَايةً)
اي: هيَّاَ لي كلمةً.
(السَوِيُّ)
الاستواءُ و الانصاف و - المستوي و هي (سَوِيَّة) يقال «مكانٌ سويٌّ» وسط بين الحدّين (الاساس).
(غلامٌ سَوِيٌّ)
اي: مستوي الخَلْق لا داءَ بهِ و لا عيب «رزقك اللّه ولداً سَوِيّاً».
(السَوِيَّة)
ايضاً: الاستواءُ يقال «هم على سويَّةٍ في هذا الامر و فيهِ النَصَفة و السويّة» و قسمت الشيءَ بينهما بالسويَّة و - مركب من مراكب الاماء و المحتاجين و قيل كساءٌ مَحْشوٌّ بثمامٍ و نحوهِ كالبرذعة (ج) سَوَايا و كذلك الكِساءُ الذي يُجعَل على ظهر الابل الا انَّهُ كالحلقة لاجل السنام و يُسمَّى الحويَّة.
(السِيُّ)
الفلاة و - المساوي و - المِثل و (هما سِيَّان) اي: مِثْلان (ج) اسْوَاءٌ يقال «ما هو بسِيٍّ لك و ليست المراَة لك بسِيّ و ما هنَّ لك باَسْوَاءٍ» اي: بمثل و لا امثال.
(مكانٌ سِيٌّ)
اي: مستوٍ.
(وقع في سِيّ راسهِ)
كوقع في سواءِ راسهِ.
(و لا سِيَّما)
كلمةٌ يُستثنَى بها و هي مركبة من سِيّ و ما و تُستعمَل لترجيح ما بعدها على ما قبلها و المشهور استعمالها مع الواو و لك فيما بعدها ثلاثة اوجه الجرّ بالاضافة و جعل ما زائدة و النصب على التمييز و جعل ما بمعنى شيء و الرفع خبراً لمبتدا محذوف و جعلها موصولة و قد تخفَّف الياءُ فيقال «لا سِيَمَا» و يقال ايضاً «لا سِيَّ لما فلانٍ و لا سِيَّك ما فلانٌ اي: لا سِيَّ لفلانٍ و لا سيَّك فلانٌ» و يقال ايضاً «لا سِيَّةَ فلانٍ و لا سِيَّك اذا فعلت و لا سِيَّ لمن فعل ذلك».
سيأ
سَيَّاَ الناقةَ تَسْيِيئاً: حلب سَيْاَها.
(تَسَيَّاَت)
الناقةُ: ارسلت اللبنَ من غير حلبٍ و - عليّ الامورُ: اختلفت فلاَ ادري ايتها اتبع و - فلانٌ بحقّي:
اقرَّ بهِ بعد انكارهِ.
(انْسَيَاَ)
اللبنُ انْسِيَاءً: سال من غير حلبٍ.
(السَيءُ و السِيءُ)
بالفتح و يكسر: اللبن ينزل قبل نزول الدِرَّة يكون في اطراف الاخلاف (ج) سُيُوْءٌ و منهُ قولهُ «كما استغاثَ بسَيءٍ فَزُّ غيطلةٍ».