أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٣ - باب الخاء
و البُقَع قال ذو الرمَّة:
لها خَطَرات العهدِ من كل بلدةٍلقومٍ و لو هاجَت لهم حربُ مَنشمِ (بَيْني و بَيْنَهُ خَطْرَة رَحِمٍ) رواهُ ابن الاعرابي و لم يفسرهُ قال في اللسان «اُراهُ يعني شُبكَةَ رحمٍ».
(الخِطْرَة)
بالكسر: قضبان دقاق تنبت في اصل شجرةٍ.
(الخَطّار)
مبالغة في الخاطر و - المقلاع و - الاسد و - المَنجَنيق و - الرجلُ يرفع يدهُ بالربيعة للرمي و يهزُّها عند الاشالة و - العَطَّار و - الطعَّان بالرمح و (رمح خَطَّار) مضطرب و - الرمح نفسهُ كقولهِ:
رَنَا اليَّ و قد مالت معاطفهُفلاح لي منهُ خَطَّارٌ و بَتَّارُ (الخَطَّار) ايضاً: دهن يُتَّخذ من الزيت بافاويهِ الطيب و - بدون ال اسم رجل.
(الخَطَّارة)
حظيرة الابِل و (ناقَة خَطَّارة) تضرب بذنبها يميناً و شمالاً.
(الخَطِير)
الرفيع و - الشريف يقال «رجل خطِير» (ج) خُطْر و - الزمَام و منهُ «جرُّوا لهُ الخطيرَ ما انجرَّ لكم» اي: اتَّبعوهُ ما كان فيهِ موضعٌ متَّبع و توقَّوهُ ما لم يكن فيهِ موضع و - الحبل قال الميداني «الخطيرُ الزمام و الحبل» فهما شيء واحد و - لعاب الشمس في الهاجرة و - ظلمة الليل و - الوعيد و - النشاط و - المِثل فيما لهُ قدر و مزيَّة يقال «ليس لهُ خطير» اي: عديل و - القار.
(المَخْطَر)
ايضاً: العهد يقال «لا جعلها اللّه آخر مَخْطَرٍ منهُ» اي: آخر عهد منهُ و لا جعلها لهُ آخر دَشْنة و آخر دَسْمةٍ و طَيَّةٍ و دَسَّةٍ كل ذلك آخر عهد.
(المخَاطِر)
الاخطار لا واحد لها من صيغتها كالمحاسن و الملامح و - المراقي.
خَطْرَب
الرجلُ و (تَخَطْرَب) تقوَّلَ اي: قال ما لم يَقع.
(الخُطْرُب و الخُطَارِب)
المتقوّل.
(الخَطْرَبَة)
الضيق في المعَاش و يقال بالحاء ايضاً.
خَطْرَفَ:
اسرع في المشي و قيل جعل خُطْوتَين خطوةً في وَساعتهِ و - جلدُ المراَةِ: استرخى و - فلاناً بالسيف: ضربهُ بهِ (تَخَطْرَفَ الرجلُ و - جلدُ المراَة) مثل خطرف.
(الخُطْرُوف)
السريع العَنَق و - الجَمَل الوساع.
(الخِطْرِيف)
السريع.
(الخَنْطَرِف)
العجوز الفانية.
(المُتَخَطْرِف)
الرجل الواسع الخلق الرحب الذراع.
خَطَّ
بالقلم و غيرهِ (ن) خَطّاً: كتب و - الشيءَ: كتبهُ بقلمٍ او غيرهِ و - الخطَّةَ لنفسهِ: اتَّخذها لنفسهِ و اعلم عليها و - على الشيء: رسم عليهِ علامةً و حَظَرهُ و - الطعامَ: اكلهُ قليلاً و في الاساس «و اتانا بطعامٍ فخططنا فيهِ خطّاً اذا اكلوا شيئاً يسيراً» و - الغلامُ: نبتَ عذارهُ و - وجههُ:
صار فيهِ خطوط و - القبرَ: حَفَرَهُ قال مالك ابن الريب:
«و خُطَّا باطراف الاسنَّة مضجعي». (جاراهُ فما خَطَّ غبارَهُ) اي: لم يدركهُ و - الزاجرُ في الارضِ: عمِل فيها خَطّاً خَطّ باصبعهِ ثم زجر و - الرياحُ الرملَ: جعلت فيهِ طرائق مُستطيلة و - عذارُ الغلامُ: نبت.