أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٥٠ - باب الراء
يريد ان يفعلهُ.
روا
رَوَّاَ في الامر تَرْوِئَةً و تَرْوِيئاً (شاذٌّ): نظر فيهِ و تاَمَّل و تفكَّر و تعقَّبهُ و لم يعجل بجوابٍ و قولهم بعد ان يروّي النظرَ فيه منتصبٌ على المصدر لان النظر في الامر بمعنى التروية فيهِ فيكون كقمت وقوفاً.
(ارْواَ)
المكانُ اروَاءً: كثر فيهِ شجر الرَاءِ.
(الرَاءُ)
احد حروف الهجاءِ و اثقلها على اللسان و لذلك يكثر من يلثغ بها من الناس و - شجرٌ الواحدة (رَاءَة) و - زبد البحر.
(الرَوِيئَة)
بقلب الهمزة ياءً و ادغام الياء التي قبلها فيها الاسم من رَوَّاَ في الامر اي: التفكر و النظر في الامور و هي تكون قبل العزيمة و بعد البديهة اي: قبل الاعتماد على الفعل و بعد تلقّيهِ غير مسبوقٍ.
(الاِرْتِيَاءُ)
التفكّر و التامُّل و منهُ قول الحريري «فاجاب من غير استحياءٍ و لا ارتياءٍ».
(يوم التَرْوِيَة)
الثامن عشر من شهر ذي الحجَّة.
رَابَ
اللبنُ (ن) يَرُوبُ رَوْباً و رُؤُوباً: خثر و ادرك فهو (رَائِبٌ) و - الرجلُ: تحيَّر و - فترت نفسهُ من شبعٍ او نعاسٍ و قيل قام من النوم خاثر النفس و البدن و قيل سكر من نوم واعيَا و - كذب و - اختلط عقلهُ و يقولون دَعْهُ فقد (رَاَبَ دمُهُ) اي: حان هلاكهُ.
(رَوَّبَت)
المطيَّةُ: اعيت و - فلانٌ اللبنَ: جعلهُ رائباً.
(ارَابَ)
اللبنَ ارَابَةً: بمعنى رَوَّبهُ.
(الرَائِب)
ايضاً: اللبن الخاثر لا يزال ذلك اسمهُ حتَّى يُنزَع منهُ زبدهُ و اسمهُ على حالهِ بمنزلة العشراءِ من الابل و هي الحوامل ثم تضع و هي اسمها.
(راَيت فلاناً رَائِباً)
اي: مختلطاً حائِراً.
(الرَوْبَى)
الذين اثخنهم السير فاستثقلوا نوماً و (قومٌ رَوْبَى) خاثِرُ و الانفس مختلطون و يقال «شربوا من الرَائِب فسكروا» واحدهم رَوْبَان و قال الاصمعي واحدهم (رَائِبٌ) مثل مائِت و موتى و هالك و هَلْكَى.
(الرَاب)
القَدْر يقال «هذا راب كذا» اي: قدرهُ.
(الرَوْب)
اللبن المروب و هو ما يُمخض و يُخرَج زبدهُ كالرَائِب.
(ما عندهُ شَوْبٌ و لا رَوْبٌ)
يريدون بالشوب العسل و بالروب اللبن الرَائِب و قيل الشوب المَرَق و الروب اللبن و في الحديث «لا شَوْبَ و لا رَوْبَ في البيع و الشرَاءِ» اي: لا غشَّ و لا تخليط و يقال للبائِع «لا شوب و لا روب عليك» اي: انتَ بريء من عيب السلعة لا اشوب و لا اروب عليك.
(الرَوْبَان)
الحيران يقال رجلٌ رَوْبَان اي: متحيّرٌ فاتر النفس من شبعٍ او نعاسٍ و قيل خاثر البدن و النفس و قيل سكران (ج) رَوْبَى.
(الرَوْبة و الرُوْبَة)
خميرة تُلْقَى في اللبن من الحامض ليروب و في الصحاح «الرُوْبَة بالضمّ» و في المَثَل «شُبْ شَوْباً لك رَوْبَتُهُ» كما يقال «احلب حلباً لك شطرُهُ» يُضرَب لمن يكلَّف عملاً لهُ فيهِ نصيبٌ من الخير و قيل الروبة هي بقيَّة اللبن و - الحاجة (ق) [(ل) الرُوبة و الرَوْبة الخ و الرُوبة بالضم: الحاجة] و منهُ «ما يقوم فلانٌ برُوبَة اهلهِ» اي: بما اسندوا اليهِ من حوائجهم و - قوام العيش و - من الامر: جماعهُ و - من الليل: طائِفة منهُ و - القطعة من اللحم و - كلُّوب يُخرِج