أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٦٩ - باب الزاي
شربت و - فلانٌ السراجَ: اضاءَهُ و - الرجلُ بالسيف:
لمع بهِ و - فلاناً بالعصا: ضربهُ بها و - الحملَ بقنطارٍ:
حزَرَهُ و خمّنهُ بهِ و عن الاصمعيّ (زها) السرابُ الشخصَ يزهاهُ علاه بالالف لا عير و منهُ زَهَا السرابُ الابلَ و الاكام اي: علاها يقال يزهاهُ بالاَلِف فقط و لا يقال يزهوهُ.
(زُهِي)
الرجل بكذا على المجهول: تاه و - تكبَّر و يقال «زها بكذا» على المعلوم و هو قليلٌ و منه قول البحتري:
«للّه لا تَزْهو و لا تتكبَّر». (زَهَّى) البسرُ: تلَوَّن و - المروحةُ الريحَ: موَّجَتها و اثارتها قال مزاحم في وصف ذنب البعير:
كمِرْوَحة الداريّ ظل يكرّهابكفّ المزهي سكرةَ الريح عودَها و سكرة الريح من سكرت اذا سكنت.
(ازْهَى)
الرجلُ: تاه و تكبَّر و - البسرُ: تلوّن و - النخلُ:
طال.
(ازْدَهَاهُ)
حملهُ على الزهو اي: العُجب و - استفزَّهُ و - استخفّهُ و منهُ قولهم «فلانٌ لا يُزْدَهَى بخديعةٍ».
(الزَاهِي)
الجميل المُشرِق من الوجوه و النبات و غيرهِ.
(ابلٌ زَاهيةٌ)
لا ترعى الحمض (ابن السكّيت).
(الزُهَاءُ)
بالضمّ: المقدار و - الحزر يقال «عندي زُهاءُ مائةٍ اي: مقدار مائة و حزرها».
(الزَهْو)
المنظر الحسن و - النبات الناضر و - الباطل و - الكذب و - البسر الملوّن و - الكبر و التيه و - الفخر.
(زُهَا الدنيا)
بالضمّ: زينتها و زخرفها.
(الزُهُوّ)
البسر الملوّن تسميةً بالمصدر.
(رجلٌ انْزَهْوٌ)
اي: متكبّر (ق) [(ل)... (ج) انْزَهْوُون و المراَة انْزَهْوَة].
(المُزْدَهَى و المَزْهُوّ)
المتكبّر.
زَهْوَطَ
زَهْوَطةً: عظّم اللقم.
زَاءَ
الدهرُ بهِ (ن) يَزُوءُ زَوءاً: انقلب بهِ.
(زَوْءُ المنيّة)
ما يحدث منها.
زَابَ
(ن) يزُوب زَوْباً: انسلَّ هرباً و - الماءُ: جرى.
زَاجَ
بينهم (ن) يَزُوج زَوْجاً: حرَّش.
(زَوَّجَهُ)
امراةً و - بامراَةٍ و - لها (هذه عن الاساس):
عقد لهُ عليها.
(زَاوَجَ)
فلان فلاناً: خالطهُ.
(ازْوَج بينهما)
و زَاوَجَ ايضاً: قرنهما.
(تَزَوَّجَه)
النومُ: خالطه و - الرجلُ امراَةً و ربما قيل بامراَةٍ: تاَهَّل و - في بني فلان: اخذ امراَةً منهم.
(تَزَاوَجَ الكلام)
و ازْدَوَج: اشبه بعضهُ بعضاً في السجع او الوزن و يقال «على سبيل المزاوجة و الازدواج».
(الزاج)
ملحٌ يصبَغ بهِ معرَّب زاك بالفارسية.
(الزَوَاج)
بالفتح: الاسم من التزويج.
(الزَوْج)
البعل و - الزوجة ايضاً و - كل واحد معهُ آخر من جنسهِ و عن ابن الانباري «و العامة تخطئ فتظنّ ان الزوج اثنان و ليس ذلك من مذهب العرب اذ كانوا لا يتكلمون بالزوج موحَّداً في مثل قولهم زوج حمام و انَّما يقولون زوجان من حمام و زوجان من خفاف