أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٦٦
(السُبَّق)
من النخل كسكَّر: المبكِّرة بالحمل (اللسان).
(السَبُوق)
كصبور: السابق من الخيل (التاج).
(المُسَبَّق)
كمعظَّم: من يسبق من الخيل قال الفرزدق:
من المحرزين المجد يوم رهانهِسبوقٌ إلى الغايات غير مُسَبَّقِ (التاج).
سبك
سَبَكَتْهُ التجارِبُ (ض) سَبْكاً: هذبتهُ و - فلان الكلامَ: أحسن ترصيفَهُ و تهذيبهُ (الاساس).
(السَبائك)
الخبز الأبيض يقال «راَيت على خوانهِ السبائِك» (الاساس) و عبارة اللسان «السَبائك ما سُبِك من الدقيق و نُخل و اخذ خالصهُ يعني الحوّارى و كانوا يسمّون الرُقاق السبائك و في حديث ابن عُمر «لو شئت لملأْت الرحابَ صَلائقَ و سبائكَ».
(هو سَبَّاك للكلام)
اي: محسن تأْليفهُ و تخليصهُ (الاساس بلا تفسير).
(هذا كلامٌ لا يحتمل السَبْك)
اي: لا يحتمل الامتحان (الاساس بلا تفسير).
(السَبِيك)
كأمير: المذاب و المخلَّص من الخبث يقال «تبْرٌ سَبِيك» (الاساس).
(السَبِيكة)
كسفينة: الجبل أراد اعرابيٌّ رقيَّ جبلٍ صعبٍ فقال أيُّ سبيكةٍ هذا فسمَّاهُ سبيكةً لامّلاسهِ (الاساس).
(المسْبُوك)
المذاب المخلَّص من الخبث يقال «تبْر مَسبوك» (الاساس) و التبر المسبوك كتابٌ للإمام الغزالي.
سبكر
اسْبَكَرَّ النهرُ: جرى و - النبتُ: طال و تمّ و قال اللحيانيّ اسْبَكَرَّت العينُ: دمعت قال ابن سيده و هذا غير معروف في اللغة (التاج).
سبل
سَبَّلَ ثوبَهُ تَسْبِيلاً: أرخاهُ مثل اسبلهُ.
(سُبِّلَ)
الرجلُ تَسْبِيلاً: كاَنَّهُ اعطي سبلة طويلةً و المراد بالسَبَلة هنا مقدَّم اللحية (اللسان).
(اسْبَلَ)
الرجلُ الماءَ: صبَّهُ (المصباح).
(غيثٌ سابِل)
اي: هاطل و في حديث الاستسقاء «اسقنا غيثاً سابِلاً» اي: هاطلاً غزيراً (اللسان).
(امراَة سَبْلاء)
على شاربيها شعر (اللسان و التاج).
(السَبَل)
محركةً: الثياب المسبلة كالرَسَل و النَشَر في المرسَلة و المنشورة و قيل انها أغلظ ما يكون من الثياب تُتَّخذ من مشاقة الكتَّان و منهُ حديث الحسن «دخلتُ على الحجَّاج و عليهِ ثيابٌ سَبَلة» (اللسان).
(تُنشِّرُ حولي بالبقيع سَبالَها)
اي: تتوعَّد (اللسان).
(السُبُول)
بالضمّ: جمع السبيل على التأنيث كما قالوا عُنُوق (المصباح).
(خُصْيَة سَبِلة)
كفرحة: طويلة (اللسان).
(المَسابِل)
جمع المسبِل و هو الخامس و السادس من قداح الميسر (اللسان).
(المُسْبِل)
كمكرم: الذَكَر (اللسان).
سبه
السُبَاه كغراب: الذاهب العقل و - الذي كاَنهُ مجنون من نشاطهِ عن كراع قال ابن سيده الظاهر من هذا انهُ غلط إنّما السُبَاهُ ذهاب العقل أو نشاط الذي كاَنهُ مجنون (اللسان).
(سَبَاهيُّ العقل)
بالفتح: ضعيفهُ (التاج).
(رجلٌ مُسَبَّهُ العقل)
كمعظَّم اي: ذاهبهُ (اللسان) و كذا