أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٦١ - باب الزاي
و (زَيْنب) امراَة.
زَنْبَر
تَزَنْبَرَ علينا: تكبر و - قطّب.
(الزَنْبَر)
كجعفر: الاسد.
(الزُنْبُر)
بضمّ الاول و الثالث: الخفيف الظريف السريع الجواب و - الصغير.
(الزِنْبَار)
بالكسر: ذبابٌ لسّاع و - شجرة كالدلب و - التينُ الحلوانيُّ.
(الزَنْبَرِيُّ)
الثقيل من الرجال و - الضخم من السفن «سفينة زنبريَّة» ضخمة و قيل (الزَنْبَرِيَّة) ضربٌ من السفن ضخم.
(الزُنْبُور)
ذبابٌ اليم اللسع و - الخفيف الظريف الجواب و - الجحشُ المطيق للحمل و - الفارةُ العظيمة (ج) زَنَابِير و في الصحاح الزنبور الدَّبْر و هو يُؤَنَّث و في الحماسيّ و ذباب الروض قد يسمَّى الزنابير و - الزِنْبِير.
(الزُنْبورة)
ذُبابٌ لسَّاعٌ او هي واحدة الزنابير.
(الزِنْبِير)
شجرةٌ كالدُّلب و - التين الحلوانيُّ.
(اخذَهُ بِزَنَوْبَرهِ)
اي: باَجمعهِ.
(ارضٌ مَزْبَرة)
اي: كثيرة الزنابير.
الزَنْبَق:
دهن الياسمين و - نبات لهُ زهر طيّب الرائِحة طويلٌ كالحربة يغلب عليهِ اللون الخمريُّ الواحدة (زَنْبَقَة) و - المِزمار.
(امُّ زَنْبَقٍ)
الخمر.
(الزَنْباق)
بقلةٌ حارَّة حرِّيفة مصدِّعة.
زنترَ
تَزَنْتَرَ: تبختر.
(الزَنْتَرَة)
الضيق و العسر.
زَنِجَت
الابلُ (ل) زَنجاً: عطشت مرةً بعد مرة فضاقت بطونها و - الرجلُ تقبَّضت امعَاؤهُ من العطش و لا يستطيع (ق) [(ت) هكذا في النسخ و صوابه فلا يستطيع بالفاء] اكثار الطعام و الشرب.
(زَانَجهُ)
كافاَهُ بخيرٍ او شرٍّ.
(تَزنَّجَ)
عليَّ فلانٌ: تطاول.
(الزَنْج و الزِنْج)
و المَزْنَجَة: جيلٌ من السودان (ج) زُنُوج واحدهم زِنْجِيٌّ و قد يقال لهُ (زَنْجٌ) ايضاً و للمتنبي:
و عجاجةٍ ترك الحديدُ سوادهازَنجاً تبسَّم او قذالاً شائِبا
زنجب
الزُنْجُب و الزُنْجُبان و الزَنْجُبان: المِنطَقة.
(الزَنْجبة)
العظَّامة.
الزَنْجَبِيل:
الخمرُ و - عروقٌ تسري في الارض و يتولّد فيها عُقَدٌ حِرِّيفة الطعم و تتفرَّع هذه العروق من نبتٍ كالقصب و البَرْديّ و هو معرَّب شنكبيل بالفارسيَّة.
(زَنْجَبِيل الكلاب)
بقلةٌ ورقها كورق الخلاف و قضبانها حمرٌ و يقال لها فلفل المَاءِ لانها حِرِّيفةٌ تنبت في الغدران و الينابيع الصغيرة قيل سمِّيَت زنجبيل الكلاب لانها تقتل الكلب اذا تناول منها و (زَنْجَبِيل العجم) الاشْتُرغاز و (زَنْجَبِيل الشام) الراَسن.
زَنْجَرَ
الرجلُ: قرع بين ظفر ابهامهِ و ظفر سبَّابتهِ اي:
قرع ظفر ابهامهِ بظفر سبَّابتهِ و في المَثَل «ما فاف عني بخيرٍ و لا زَنْجرَ» و ذلك ان يسالهُ شيئاً فيقول و قد قرع بين ظفريهِ المذكورين و لا هذا.
(الزِنْجَار)
منهُ معدنيّ و منهُ ما يُستنبَط من النحاس