أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٦٢ - باب الزاي
بوضعهِ في درديّ الخلّ.
(الزِنْجَارِيُّ)
ما كان بلون الزنجار و (الصفراء الزِنْجَارِيَّة) اردأ انواع الصفراء.
(الزُنْجُور)
كعُصفور: نوع من السمك.
(الزِنْجِير)
و الزِنْجِيرة: البياض الذي على اظفار الاحداث كالفُوف و الوَبْش و (الزِنْجِير) ايضاً: قلامة الظفر و - السلسلة (فارسيّ) و يبنون منهُ فعلاً فيقولون (زَنْجرَهُ فَتَزنْجَرَ) اي: قيّدهُ بالزنجير فتقيّد (مح).
الزَنْجُفْر
و الزِنْجَفْر: معدنٌ متفتّتٌ بصَّاصٌ يُعمَل منهُ الحبر الاحمر و يُصبغ فيهِ.
الزِنجِيل:
الضعيف كالزِئْجِيل بالهمزة.
زَنَحَهُ
(ع) زَنحاً: مدحهُ و - دفعهُ و - ضايقهُ في المعاملة.
(زَانَحَهُ)
مادحهُ.
(زَنَّحَ)
الماءَ: شربهُ مرّة بعد اخرى.
(تَزنَّحَ)
الماءَ: مثل زَنَّحَهُ و - الرجلُ: تفتح في الكلام و رفع نفسهُ فوق قدرهِ و - ضايق انساناً في معاملةٍ او دَينٍ.
(الزُنُح)
بضمتين: الذين يكافئُون على الخير و الشرّ.
(الزَنُوح)
الناقة السريعة (القاموس).
زنَخَ
(ن) (ض) زُنُوخاً: تشبث بما علق بهِ [(ل) (ت) زَنَخَ القرادُ زُنُوخاً اذا تشبث بمن علق به].
(زَنِخَ)
الدهنُ (ل) زنَخاً: تغيَّر فهو (زَنِخ) و - السخلُ:
رفع راسهُ عند الارتضاع من غصصٍ او يبس حلق.
(تَزَنَّخَ)
تفتح في الكلام و - تكبَّر.
(ابِلٌ زَنِخَة)
ضاقت بطونها عطشاً.
زَنْخَرَ
بمنخرهِ: نفخ فيهِ.
زَنَدَ
السقاءَ (ن) زَنْداً: ملاَهُ و - النارَ (ض) زَنْداً: قدحها و - الرجلُ (ل) زَنَداً: عطش.
(زَنَّدَ)
الرجلُ: كذب و - اورى زندهُ و - عاقب فوق مالهُ و - السقاءَ: ملاَهُ و - الناقةَ: خل اشاعرها باَخلَّةٍ صغارٍ ثم شدَّها بشعرٍ و ذلك اذا اندحقت رحمها بعد الولادة و - في الامر: تضيّق صدرهُ و - على اهلهِ: شدَّ عليهم.
(ما يزنِّدك احد عليهِ)
اي: ما يزيدك.
(للفرس منخر لم يزنَّد)
اي: لم يضيَّق حين خلق.
(ازْنَدَ)
الرجلُ في وجعهِ: رجع اليهِ و - الشيءُ: زاد «و ما يُزندك احد عليهِ» اي: ما يزيدك.
(تَزَنَّدَ)
الرجل: ضاق بالجواب تقول سالتهُ مسئَلةً فتزنَّدَ و - فلانٌ: تغضَّب و - في امر كذا: تضيَّق و حرج صدره.
(الزَنْد)
موصل طرف الذرَاع في الكفّ مذكَّر و هما زندان الكوع و الكرسوع و - العود الاعلى الذي يقتدح بهِ النار و (الزَنْدَة) الاسفل الذي فيهِ الفرضة و هي الانثى فاذا اجتمعا قيل زَنْدَان و لا يقال زندتان (ج) زِنَاد و ازْنُد و ازنَاد و رُبما جمعوا ازْنُد على ازَانِد كما جمعوا ارْهُط على ارَاهِط قال ابو ذُؤَيب الهُذَليّ:
«كعالية الخطّيّ واري الاَزَانِد» و تقول لمن انجدك و اعانك «وَرَت بك زِنَادِي» اي:
قُضيَت حاجتي «فلانٌ واري الزناد و كابي الزناد» مفلح و خاسر و قول الحريري كَزندين في وعاءٍ مَثَلٌ في التساوي بين اثنين و هو لا يكاد يُوضَع في المدح