آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٨٧
بشارة النبي ٦ بالأئمة الاثني عشر بعده
في اعتقادنا أن ولاية الأمر بعد النبي ٦ كانت أمراً مفروغاً عنه عند الرسول ٦ ، وأن الله تعالى أمره أن يبلغ الأمة ولاية عترته من بعده ، كما هي سنته تعالى في أنبيائه السابقين الذين ورث عترتهم الكتاب والحكم والنبوة ، وجعلهم ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . .
ونبينا ٦ أفضلهم ، ولا نبوة بعده ، بل إمامة ووراثة الكتاب . . وعترته وذريته ٦ أفضل من ذريات جميع الأنبياء : ، وقد طهرهم الله تعالى بنص كتابه ، واصطفاهم وأورثهم الحكم والكتاب بنص كتابه ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا . . ) .
وكان النبي ٦ كان طوال نبوته يبلّغ ولاية عترته بالحكمة والتدريج ، والتلويح والتصريح ، لعلمه بحسد قريش لبني هاشم ، وخططها لإبعادهم عن الحكم بعده . . بل قد لمس ٦ مرات عديدة عنف قريش ضدهم ، فأجابهم بغضب نبوي !
وكانت حجة الوداع فرصةً مناسبةً للنبي ٦ لكي يبلغ الأمة ولاية الأمر لعترته رسمياً على أوسع نطاق ، حيث لم يبق بعد تبليغ