آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٥٦
محا الله منها كفرهم وعقوقهم * وما نقموا من ناطق الحق معرب
وأصبح ما قالوا من الأمر باطلاً * ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب
وأمسى ابن عبد الله فينا مصدقاً * على سخط من قومنا غير معتب
فلا تحسبونا مسلمين محمداً * لذي عزة منا ولا متعرب
ستمنعه منا يدٌ هاشميةٌ * مركبها في الناس خير مركب . انتهى
وقد بحثنا في المجلد الثالث من العقائد الاسلامية ، افتراء قريش على بني هاشم وزعمها أن أبا طالب مات مشركاً ! !
وكان النضر من المطعمين جيش قريش في بدر
تقدم في البحث الخامس أن النضر أحد الرهط الذين كانوا يطعمون جيش قريش في حرب بدر ، وقد عده النبي ٦ من أفلاذ أكباد مكة عاصمة قريش ! ( ابن هشام : ٢ / ٤٨٨ ، وتاريخ الطبري : ٢ / ١٤٢ ) .
نهاية الأول من فراعنة ( سأل سائل )
قال ابن هشام في سيرته : ٢ / ٢٠٦ - ٢٠٧ :
( ثم أقبل رسول الله ٦ قافلاً إلى المدينة ، ومعه الأسارى من المشركين ، وفيهم عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث . . . قال ابن إسحاق : حتى إذا كان رسول الله ٦ بالصفراء ، قتل النضر بن الحارث ، قتله علي بن أبي طالب ، كما خبرني بعض أهل العلم من أهل مكة . قال ابن إسحاق : ثم خرج حتى إذا كان بعرق الظبية ، قتل عقبة ابن أبي معيط . ( راجع أيضاً سيرة ابن هشام : ٢ / ٢٨٦ و ٥٢٧ ، وتاريخ الطبري : ٢ / ١٥٧ و ٢٨٦ ) .