آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٦٤
البيت : ، وهي منسجمةٌ مع تاريخ نزول الآية في يوم الغدير الثامن عشر من ذي الحجة .
وذلك ، لأن سفر النبي ٦ كان في يوم الخميس ، أي في اليوم السابع والعشرين من ذي القعدة ، لأربع بقين من ذي القعدة هي : الخميس والجمعة والسبت والأحد . . ويكون أول ذي الحجة يوم الاثنين ، ووصول النبي ٦ إلى مكة عصر الخميس الرابع من ذي الحجة في سلخ الرابع ، كما في رواية الكافي : ٤ / ٢٤٥ ، ويكون يوم عرفة يوم الثلاثاء ، ويوم الغدير يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة .
وهذه نماذج من روايات أهل البيت : في ذلك :
ففي وسائل الشيعة : ٩ / ٣١٨ :
محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلاً من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب قال : خرج رسول الله ٦ لأربعٍ بقين من ذي القعدة ، ودخل مكة لأربعٍ مضين من ذي الحجة ، دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين ، وخرج من أسفلها .
وفي الكافي : ٤ / ٢٤٥ :
عن أبي عبد الله ٧ قال : حج رسول الله ٦ عشرين حجة . . . إن رسول الله ٦ أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ، ثم أنزل الله عز وجل عليه : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فجٍّ عميق ، فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله ٦ يحج في عامه هذا ، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب ، واجتمعوا لحج رسول الله ٦ ،