آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٣
ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها .
وبسط يده ، وقال : ألا هل بلغت ، ألا هل بلغت ؟
ثم قال ليبلغ الشاهد الغائب ، فإنه رب مبلغ أسعد من سامع .
قال حميد قال الحسن حين بلغ هذه الكلمة : قد والله بلغوا أقواماً كانوا أسعد به . قلت : روى أبو داود منه ضرب النساء فقط . رواه أحمد وأبو حرة الرقاشي ووثقه أبو داود وضعفه ابن معين . وفيه علي بن زيد وفيه كلام .
وعن أبي نضرة قال حدثني من سمع خطبة النبي ٦ في وسط أيام التشريق فقال : يا أيها الناس إن ربكم واحد وأباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ، ولا أسود على أحمر ولا أحمر على أسود ، إلا بالتقوى .
أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله ٦ .
ثم قال : أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام .
ثم قال : أي بلد هذا ؟ قالوا : بلد حرام .
قال : فإن الله عز وجل قد حرم بينكم دماءكم وأموالكم - قال : ولا أدري قال : وأعراضكم ، أم لا - كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا .
أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله ٦ .
قال : ليبلغ الشاهد الغائب .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ( أحمد : ٥ / ٧٢ ) .
وعن ابن عمر قال : نزلت هذه السورة على رسول الله ٦ وهو بمنى في أوسط أيام التشريق فعرف أنه الموت ، فأمر براحلته ا