آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٣٦
أبي طالب . فقال : إذا كنت رسول الله وعلي وصيك من بعدك وفاطمة بنتك سيدة نساء العالمين والحسن والحسين ابناك سيدي شباب أهل الجنة ، وحمزة عمك سيد الشهداء ، وجعفر الطيار ابن عمك يطير مع الملائكة في الجنة ، والسقاية للعباس عمك ، فما تركت لسائر قريش وهم ولد أبيك ؟
فقال رسول الله ٦ : ويلك يا حارث ما فعلت ذلك ببني عبد المطلب ، لكن الله فعله بهم !
فقال : إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء . . الآية . فأنزل الله تعالى : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ، ودعا رسول الله ٦ الحارث فقال : إما أن تتوب أو ترحل عنا .
قال : فإن قلبي لا يطاوعني إلى التوبة ، لكني أرحل عنك ! فركب راحلته ، فلما أصحر أنزل الله عليه طيراً من السماء في منقاره حصاة مثل العدسة فأنزلها على هامته وخرجت من دبره إلى الأرض ، ففحص برجله ، وأنزل الله تعالى على رسوله : سأل سائل بعذاب واقع للكافرين - بولاية علي - .
٧ . رواية علي بن إبراهيم القمي
تفسير القمي : ٢ / ٣٨٥ :
( أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي الحسن ٧ في قوله : سأل سائل بعذاب واقع ، قال : سأل رجل عن الأوصياء وعن شأن ليلة القدر ، وما يلهمون فيها . فقال النبي ٦ : سألت عن عذابٍ واقع ، ثم كفر بأن ذلك لا يكون ، فإذا وقع فليس له من دافع ) . انتهى .