آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٦٥
أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ٦ : منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله ، الخيف ، حيث تقاسموا على الكفر ) . انتهى .
ورواه في : ٤ / ٢٤٦ و ٨ / ١٩٤ ورواه في : ٢ / ١٥٨ ، بنص أوضح ، فقال : ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي ٦ من الغد يوم النحر وهو بمنى : نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة ، حيث تقاسموا على الكفر . يعني بذلك المحصب ، وذلك أن قريشاً وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب أو بني المطلب ، أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي ٦ ! ! ) . انتهى .
ورواه مسلم : ٤ / ٨٦ ، وأحمد : ٢ / ٣٢٢ و ٢٣٧ و ٢٦٣ و ٣٥٣ و ٥٤٠ . ورواه البيهقي في سننه : ٥ / ١٦٠ ، بتفاوت ، وقال ( أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث الأوزاعي ) .
وقد رواه مسلم عن الأوزاعي ، ولكن البخاري لم يروه عنه ، بل عن أبي هريرة ، ولم نجد في طريقه إلى الأوزاعي ، فهو اشتباه من البيهقي ، ويحتمل أنه سقط من نسخة البخاري التي بأيدينا .
وفي رواية البيهقي عن الأوزاعي زيادة ( أن لا يناكحوهم ، ولا يكون بينهم شيء ، حتى يسلموا إليهم رسول الله ٦ ) .
كما أن في رواياتهم تفاوتاً في وقت إعلان النبي ٦ للمسلمين عن مكان نزوله في منى ، فرواية البخاري تذكر أنه أعلن ذلك في منى بعد عرفات ، بينما تذكر رواية الطبراني أنه أعلن ذلك في مكة قبل توجهه إلى الحج . . وهذا أقرب إلى اهتمامه ٦ بالموضوع ، وحرصه على تركيزه في أذهان المسلمين ، خاصة أنه نزل في هذا المنزل ، وبات فيه ليلة عرفات ، وهو في طريقه إليها كما تقدم في رواية الدارمي ، ثم نزل في ذلك المكان بعد عرفات طيلة أيام التشريق ! قال في مجمع الزوائد : ٣ / ٢٥٠ : ( عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ قبل يوم التروية بيوم :