آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٩
فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، ثلاث مرات .
ورواه ابن ماجة : ٢ / ١٠٢٤ ، وفيه :
ثم أذن بلال ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ولم يصل بينهما شيئاً . ثم ركب رسول الله ٦ حتى أتى الموقف . .
وفي مستدرك الحاكم : ١ / ٧٧ :
وخطب رسول الله ٦ فقال : يا أيها الناس إني فرط لكم على الحوض ، وإن سعته ما بين الكوفة إلى الحجر الأسود ، وآنيته كعدد النجوم ، وإني رأيت أناساً من أمتي لما دنوا مني ، خرج عليهم رجل فمال بهم عني ، ثم أقبلت زمرة أخرى ففعل بهم كذلك ، فلم يفلت إلا كمثل همل النعم ! فقال أبو بكر : لعلي منهم يا نبي الله ؟ ! قال : لا ، ولكنهم قوم يخرجون بعدكم ويمشون القهقري ! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد حدث به الحجاج بن محمد أيضاً عن الليث ولم يخرجاه . انتهى .
ويلاحظ أن الحديث يريد أن ينفي التهمة عن أبي بكر أنه من المعنيين بكلام النبي عن منافقي أصحابه المطرودين عن الحوض ! ! فمن الذي اتهمه يومذاك ؟ ! !
وفي سنن ابن ماجة : ٢ / ١٠١٦ :
حدثنا إسماعيل بن توبة ، ثنا زافر بن سليمان ، عن أبي سنان ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ٦ وهو على ناقته المخضرمة بعرفات ، فقال :
أتدرون أي يوم هذا ، وأي شهر هذا ، وأي بلد هذا ؟