آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٢٧
ولعل في متن هذا الحديث اضطراباً ، وفيه : ( ثم قال له : يا بن عمرو إما تبت وإما رحلت . فقال : يا محمد ، بل تجعل لسائر قريش شيئاً مما في يديك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم ! فقال له النبي ٦ : ليس ذلك إلي ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى .
فقال : يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة ، ولكن أرحل عنك ، فدعا براحلته فركبها فلما صار بظهر المدينة ، أتته جندلةٌ فرضخت هامته ، ثم أتى الوحي إلى النبي ٦ فقال : ( سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين - بولاية علي - ليس له دافع ، من الله ذي المعارج ) .
٢ . أسانيد فرات بن إبراهيم الكوفي
تفسير فرات الكوفي ص ٥٠٣ :
( ١ - قال : حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب البجلي قال : حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد المهتدي قال : حدثنا محمد بن معشر المدني ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : طرحت الأقتاب لرسول الله ٦ يوم غدير خم قال فعلا عليها فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخذ بعضد علي بن أبي طالب ٧ فاستلها فرفعها ، ثم قال : اللهم من كنت مولاه فعلي ( فهذا علي ) مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .
فقام إليه أعرابي من أوسط الناس فقال : يا رسول الله دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله فشهدنا وأنك رسول الله فصدقنا ، وأمرتنا بالصلاة فصلينا ، وبالصيام فصمنا ، وبالجهاد فجاهدنا ، وبالزكاة فأدينا ، قال : ولم يقنعك إلا أن أخذت بيد هذا الغلام على رؤوس الأشهاد ، فقلت : اللهم من كنت