آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٢
بن مسعود ، وبين عبيدة بن الحارث وبلال ، وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص ، وبين أبي عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة ، وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة الكلبي . راجع : ( سيرة ابن هشام : ١ / ٥٠٤ . المحبر : ٧١ / ٧٠ . البلاذري : ١ / ٢٧٠ ) ، يقول لعلي ٧ : والذي بعثني بالحق نبياً ما أخرتك إلا لنفسي ، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، وأنت معي في قصري في الجنة .
ثم قال له : وإذا ذاكرك أحد فقل : أنا عبد الله وأخو رسوله ، ولا يدعيها بعدي إلا كاذب مفتر . ( الرياض النضرة : ٢ / ١٦٨ . منتخب كنز العمال : ٥ / ٤٥ و ٤٦ ) .
ولذلك نفسه تراه ٦ حينما عرض نفسه على القبائل فلم يرفعوا إليه رؤوسهم ، ثم عرض نفسه على بني عامر بن صعصعة قال رجل منهم يقال له بيحرة بن فراس بن عبد الله بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة : والله لو أني أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب ، ثم قال لرسول الله : أرأيت إن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟
قال : الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء . قال : فقال له : أفنهدف نحورنا للعرب دونك ، فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا ، لا حاجة لنا بأمرك ، فأبوا عليه ، ( راجع : سيرة ابن هشام : ١ / ٤٢٤ ، الروض الأنف : ١ / ٢٦٤ ، بهجة المحافل : ١ / ١٢٨ ، سيرة زيني دحلان : ١ / ٣٠٢ ، السيرة الحلبية : ٢ / ٣ ) .
فلولا أنه ٦ كان تعاهد مع علي ٧ بالخلافة والوصاية بأمر من الله عز وجل قبل ذلك ، لما ردهم بهذا الكلام المؤيس ، وهو بحاجة ماسة إلى نصرة أمثالهم ) . انتهى .