آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٧٨
في ذم عددٍ كبيرٍ من فراعنة قريش وشخصياتها . . فعملت على منع كتابة سنة النبي ٦ في حياته ، في حين أن بعض زعمائها كان يكتب أحاديث اليهود ، ويحضر درسهم في كل سبت ! !
وقد وثقنا ذلك في كتاب تدوين القرآن .
وقد روت مصادر السنيين أن عبد الله بن عمرو شكى إلى النبي ٦ أن ( قريشاً ) نهته عن كتابة حديثه ، لأن أحاديثه التي فيها غضبٌ عليها ليست حجة شرعاً ! قال أبو داود في سننه : ٢ / ١٧٦ : ( عن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شيءٍ أسمعه من رسول الله ٦ ، أريد حفظه ، فنهتني قريش ( يعني عمر ) وقالوا : أتكتب كل شيء تسمعه ! ورسول الله ٦ بشرٌ يتكلم في الغضب والرضا ! فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله ٦ ، فأومأ بإصبعه إلى فيه فقال : ( أكتب ، فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق ) ! انتهى . ورواه أحمد في مسنده : ٢ / ١٩٢ ، و ٢١٥ ، والحاكم في المستدرك : ١ / ١٠٥ و ٣ / ٥٢٨ ، وصححه .
* *
السابعة : محاولة اغتيال النبي ٦ في طريق عودته من حجة الوداع عند عقبة هرشى بعد نصبه علياً في غدير خم ، وقد كشف الوحي المؤامرة ، وكانت شبيهةً إلى حد كبيرٍ بمؤامرة اغتياله ٦ في العقبة ، في طريق رجوعه من مؤتة !
الثامنة : تصعيد قريش انتقادها ومقاومتها لأعمال النبي ٦ لتركيز مكانة عترته : وأسرته بني هاشم في الأمة ، واعتراض عددٍ منهم عليه بصراحةٍ ووقاحةٍ ، ومطالبتهم بأن يجعل الخلافة لقريش تدور في قبائلها ، أو يشرك مع علي غيره من قبائل قريش ! !