آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٩٨
قال : يا ابن أخي ، والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ٦ ، فما حدثتكم فاقبلوا ، وما لا ، فلا تكلفونيه .
ثم قال : قام رسول الله ٦ يوما فينا خطيباً ، بماء يدعى خمّاً بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال :
أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) .
فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟
قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده .
قال : ومن هم ؟
قال : هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس .
قال : كل هؤلاء حرم الصدقة .
قال : نعم . انتهى . ورواه أحمد في مسنده : ٢ / ٣٦٦ ، وغيره . . وغيره .
وقال الحاكم في المستدرك ٣ / ١٤٨ :
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله ٦ : إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وأهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض . هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .