آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٢٩
قال فما بقي رجل ولا امرأة ولا صبي إلا يرمون علي بالتراب والحجارة ، ويبصقون في وجهي ، ويقولون كذاب صابيء ، فعرض علي عارض فقال : يا محمد إن كنت رسول الله فقد آن لك أن تدعو عليهم كما دعا نوح على قومه بالهلاك ، فقال النبي ٦ : اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ، وانصرني عليهم أن يجيبوني إلى طاعتك ، فجاء العباس عمه فأنقذه منهم وطردهم عنه . قال الأعمش : فبذلك تفتخر بنو العباس . . .
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله ٦ إذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه ، حتى نزلت والله يعصمك من الناس ، فذهب ليبعث معه ، فقال : يا عم إن الله قد عصمني لا حاجة لي إلى من تبعث ! !
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس ، قال : كان النبي ٦ يحرس ، وكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجالاً من بني هاشم يحرسونه ، فقال : يا عم إن الله عصمني لا حاجة إلى من تبعث ! ) . انتهى .
والرواية في معجم الطبراني الكبير : ١١ / ٢٠٥ .
وفي مجمع الزوائد : ٧ / ١٧ :
( قوله تعالى : والله يعصمك من الناس ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان عباس عم رسول الله ٦ فيمن يحرسه ، فلما نزلت : والله يعصمك من الناس ، ترك رسول الله ٦ الحرس ) . رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عطية العوفي وهو ضعيف .