آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٦٠
وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله إليه : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس . .
وفي الكافي : ١ / ٢٩٠ :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعاً ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال سمعت أبا جعفر ٧ يقول : فرض الله على العباد خمساً ، أخذوا أربعاً وتركوا واحدة ، قلت : أتسميهن لي جعلت فداك ؟
فقال : الصلاة ، وكان الناس لا يدرون كيف يصلون ، فنزل جبرئيل ٧ فقال : يا محمد أخبرهم بمواقيت صلاتهم .
ثم نزلت الزكاة فقال : يا محمد أخبرهم من زكاتهم ما أخبرتهم من صلاتهم .
ثم نزل الصوم ، فكان رسول الله ٦ إذا كان يوم عاشورا بعث إلى ما حوله من القرى فصاموا ذلك اليوم ، فنزل شهر رمضان بين شعبان وشوال .
ثم نزل الحج ، فنزل جبرئيل ٧ فقال : أخبرهم من حجهم ما أخبرتهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم .
ثم نزلت الولاية . . . وكان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب ٧ فقال عند ذلك رسول الله ٦ : أمتي حديثو عهد بالجاهلية ، ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمي يقول قائل ويقول قائل ، فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني ، فأتتني عزيمة من الله عز وجل بتلة ، أوعدني إن لم أبلغ أن يعذبني ، فنزلت : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك