آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٣٩
القول الأول
قول أهل البيت : أنها نزلت يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة في الجحفة ، في رجوع النبي ٦ من حجة الوداع ، عندما أمره الله تعالى أن يوقف المسلمين في غدير خم ، قبل أن تتشعب بهم الطرق ، ويبلغهم ولاية علي ٧ من بعده ، فأوقفهم وخطب فيهم وبلغهم ما أمره به ربه . وهذه نماذج من أحاديثهم :
فقد تقدم ما رواه الكليني في الكافي : ١ / ٢٨٩ :
عن الإمام محمد الباقر ٧ وفيه ( وقال أبو جعفر ٧ : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى ، وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، قال أبو جعفر ٧ : يقول الله عز وجل : لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض .
وعن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : كنت عنده جالساً فقال له رجل : حدثني عن ولاية علي ، أمن الله أو من رسوله ؟
فغضب ثم قال : ويحك كان رسول الله ٦ أخوف ( لله ) من أن يقول ما لم يأمره به الله ! ! بل افترضه الله ، كما افترض الصلاة والزكاة والصوم والحج . انتهى .
وفي الكافي : ١ / ١٩٨ :
أبو محمد القاسم بن العلاء رحمه الله رفعه عن عبد العزيز بن مسلم قال : كنا مع الرضا ٧ بمرو ، فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء