آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٤٣
وهو يقصد ما هو موجود في التوراة الفعلية - العهد القديم والجديد ١ / ٢٥ - طبعة مجمع الكنائس الشرقية في سفر التكوين ، الإصحاح السابع عشر ، قال :
١٨ - وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك .
١٩ - فقال الله : بل سارة امرأتك تلد لك ابناً وتدعو اسمه إسحق ، وأقيم عهدي معه عهداً أبدياً ، لنسله من بعده .
٢٠ - وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره ، وأكثره كثيراً جداً . اثني عشر رئيساً يلد ، وأجعله أمة كبيرة .
٢١ - ولكن عهدي أقيمه مع إسحق ، الذي تلده لك سارة في هذا الوقت ، في السنة الآتية . انتهى .
وقد وردت ترجمها كعب الأحبار ( قيماً ) وترجمها بعضهم ( إماماً ) . .
فالنص موجود في التوراة ، وفي مصادر السنة ، والشيعة ، وهو مؤيد لبشارة نبينا ٦ ، ولكنه يؤيد تفسير شيعة أهل البيت : ، ولا يحل مشكلة المفسرين السنيين ، بل يزيدها !
* *
ومن أعقل هؤلاء الشراح وأكثرهم إنصافاً في هذا الموضوع : ابن العربي المالكي المتوفى سنة ٥٤٣ ، فقد اعترف في عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي بأن تطبيق الحديث على هؤلاء يصل إلى طريق مسدود ، ورجح أن يكون الحديث ناقصاً ، لأن الموجود منه لا يفهم له معنى . . قال :
روى أبو عيسى ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله ٦ : يكون بعدي اثنا عشر أميراً كلهم من قريش . صحيح .