آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٥٩
العزى بن أبي قيس مائة بعير . . . ونحوه في سيرة ابن هشام : ٤ / ٩٢٩ ، وابن كثير : ٣ / ٦٨٢ وتاريخ اليعقوبي . وقد تقدم ذكره في البحث الخامس ، واعترافه بأنه خطط مع زعماء قريش لقتل النبي ٦ في حنين ، ولم يتمكنوا من ذلك !
وقد اختلط اسم النضير عند بعضهم باسم أخيه النضر ، قال الرازي في الجرح والتعديل : ٨ / ٤٧٣ :
( النضر بن الحارث بن كلدة العبدري من مسلمة الفتح ، ويقال نضير وليست له رواية ، سمعت أبي يقول ذلك . وقال في هامشه : وهذا هو الصواب إن شاء الله ، لأن النضر بن الحارث قتل كافراً إجماعاً ، وإنما هذا أخوه ، واحتمال أن يكون مسمى باسمه أيضاً بعيد ، وأثبت ما جاء في الروايات أن هذا هو ( النضير ) . . راجع الإصابة الترجمتين ) . انتهى .
رواة قريش يجعلون النضير مسلماً مهاجراً شهيداً !
وعلى عادة رواة قريش ، فقد جعلوا من الحارث أو النضير شخصيةً إسلامية ، وعدوه في المهاجرين وشهداء اليرموك . . ويظهر أنهم جعلوا كل الذين كانوا في الشام من القرشيين وماتوا في طاعون عمواس ، مثل سهيل بن عمرو والعبدريين ، جعلوهم شهداء ، وعدوهم في شهداء اليرموك !
قال السمعاني المحب لقريش وبني أمية ، في أنسابه : ٣ / ١١٠ :
( الرهيني : بفتح الراء وكسر الهاء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رهين ، وهو لقب الحارث بن علقمة ويلقب بالرهين ، ومن ولده محمد بن المرتفع بن النضير بن الحارث بن علقمة بن