آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٤٣
فيها القرارات ، كما ورث بنو عبد الدار لواء الحرب ، فكانوا هم أصحاب لواء قريش في حروبها . . قال البلاذري في فتوح البلدان ٦٠ :
( فلم تزل دار الندوة لبني عبد الدار بن قصي ، حتى باعها عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، من معاوية بن أبي سفيان ، فجعلها داراً للإمارة ) . انتهى .
وقد قتل علي ٧ من بني عبد الدار كل من رفع لواء قريش في وجه رسول ٦ ، فبلغوا بضعة عشر ، وروي أن بعضهم قتله عمه حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليه !
قال ابن هشام في : ٣ / ٥٨٧ : واصفاً تحميس أبي سفيان وزوجته لبني عبد الدار في أحد : ( قال أبو سفيان لأصحاب اللواء من بني عبد الدار يحرضهم بذلك على القتال : يا بني عبد الدار إنكم قد وليتم لواءنا يوم بدر ، فأصابنا ما قد رأيتم ، وإنما يؤتى الناس من قبل راياتهم ، إذا زالت زالوا ، فإما أن تكفونا لواءنا ، وإما أن تخلوا بيننا وبينه فنكفيكموه !
فهمُّوا به وتواعدوه ، وقالوا : نحن نسلم إليك لواءنا ؟ ! ! ستعلم غداً إذا التقينا كيف نصنع ! وذلك أراد أبو سفيان .
فلما التقى الناس ودنا بعضهم من بعض ، قامت هند بنت عتبة في النسوة اللاتي معها ، وأخذن الدفوف يضربن بها خلف الرجال ويحرضنهم ، فقالت هند فيما تقول :
وَيْهاً بني عبد الدار . . . وَيْهاً حماة الأدبار . . . ضرباً بكل بتار
وفي سيرة ابن هشام : ٣ / ٦٥٥ : ( قال ابن هشام : أنشدني أبو عبيدة للحجاج بن علاط السلمي يمدح أبا الحسن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ،