آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٣٣
ما سار غير بعيد حتى أظلته سحابة سوداء ، فأرعدت وأبرقت فأصعقت ، فأصابته الصاعقة فأحرقته النار !
فهبط جبرئيل وهو يقول : إقرأ يا محمد : سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع .
فقال النبي ٦ لأصحابه : رأيتم ؟ ! قالوا : نعم .
قال : وسمعتم ؟ قالوا : نعم .
قال : طوبى لمن والاه والويل لمن عاداه ، كأني أنظر إلى علي وشيعته يوم القيامة يزفون على نوقٍ من رياض الجنة ، شباب متوجون مكحلون لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ، قد أيدوا برضوان من الله أكبر ، ذلك هو الفوز العظيم ، حتى سكنوا حظيرة القدس من جوار رب العالمين ، لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون ، ويقول لهم الملائكة : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) .
٥ . سند مدينة المعاجز للبحراني
مدينة المعاجز : ٢ / ٢٦٧ :
( العلامة الحلي في الكشكول : عن محمد بن أحمد بن عبد الرحمان الباوردي : فقال النضر بن الحارث الفهري : إذا كان غداً اجتمعوا عند رسول الله ٦ حتى أقبل أنا وأتقاضاه ما وعدنا به في بدء الإسلام ، وانظر ما يقول ، ثم نحتج ، فلما أصبحوا فعلوا ذلك فأقبل النضر بن الحارث فسلم على النبي ٦ فقال : يا رسول الله إذا كنت أنت سيد ولد آدم ، وأخوك سيد العرب ، وابنتك فاطمة سيدة نساء العالمين وابناك الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وعمك حمزة سيد الشهداء وابن عمك ذو الجناحين