آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٢٨
مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ! فهذا عن الله أم عنك ؟ !
قال : هذا عن الله ، لاعني .
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟ !
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لاعني .
ثم قال ثالثة : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن ربك لا عنك ؟
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن ربي لاعني .
قال : فقام الأعرابي مسرعاً إلى بعيره وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . قال : فما استتم الأعرابي الكلمات حتى نزلت عليه نار من السماء فأحرقته ، وأنزل الله في عقب ذلك : سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ، من الله ذي المعارج .
٢ - قال فرات : حدثني جعفر بن محمد بن بشرويه القطان معنعناً ، عن الأوزاعي ، عن صعصعة بن صوحان والأحنف بن قيس قالا جميعاً : سمعنا ابن عباس رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله ٦ إذ دخل علينا عمرو بن الحارث الفهري قال : يا أحمد أمرتنا بالصلاة والزكاة ، أفمنك هذا أم من ربك يا محمد ؟ قال : الفريضة من ربي وأداء الرسالة مني ، حتى أقول : ما أديت إليكم إلا ما أمرني ربي .
قال : فأمرتنا بحب علي بن أبي طالب ، زعمت أنه منك كهارون من موسى ، وشيعته على نوق غر محجلةٍ يرفلون في عرصة القيامة ، حتى يأتي