آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤١
وفي مسند أحمد : ٥ / ٤١٢ :
عن مرة قال : حدثني رجل من أصحاب النبي ٦ قال : قام فينا رسول الله ٦ على ناقة حمراء مخضرمة ، فقال : أتدرون أي يومكم هذا ؟ قال : قلنا : يوم النحر .
قال : صدقتم يوم الحج الأكبر .
أتدرون أي شهركم هذا ؟ قلنا : ذو الحجة .
قال : صدقتم شهر الله الأصم .
أتدرون أي بلد بلدكم هذا ؟ قال : قلنا : المشعر الحرام .
فقال : صدقتم ، قال فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، أو قال كحرمة يومكم هذا وشهركم هذا وبلدكم هذا ، ألا وإني فرطكم على الحوض أنظركم وإني مكاثرٌ بكم الأمم ، فلا تسودوا وجهي ! ألا وقد رأيتموني وسمعتم مني وستسألون عني ، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار . ألا وإني مستنقذٌ رجالاً أو أناساً ، ومستنقذٌ مني آخرون ، فأقول : يا رب أصحابي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ! !
وفي مجمع الزوائد : ٣ / ٢٦٥ :
باب : الخطب في الحج : عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال : كنت آخذاً بزمام ناقة رسول الله ٦ في وسط أيام التشريق أذود عنه الناس ، فقال : يا أيها الناس هل تدرون في أي شهر أنتم ، وفي أي يوم أنتم ، وفي أي بلد أنتم ؟