آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٧
فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس ذا الحجة ؟
قلنا : بلى .
قال : فأي بلد هذا ؟
قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس البلدة ؟ قلنا : بلى .
قال : فأي يوم هذا ؟
قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس يوم النحر ؟ قلنا : بلى .
قال : فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم - عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ، وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم .
ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالاً يضرب بعضكم رقاب بعض .
ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه . انتهى .
ويلاحظ أن في هذا النص كلمة ( ضلالاً ) بدل ( كفاراً ) في غيره .
وفي صحيح البخاري : ١ / ٢٤ :
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ذكر النبي ٦ قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه ، ثم قال : أي يوم هذا ؟
فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه . قال : أليس يوم النحر ؟
قلنا : بلى .