آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٤٧
أبي هريرة وفيه أنه اليوم الثامن عشر من ذي الحجة مرجعه من حجة الوداع . وكلاهما لا يصح . انتهى .
وقال في الدر المنثور : ٢ / ٢٥٩ :
أخرج ابن مردويه ، وابن عساكر بسند ضعيف ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما نصب رسول الله ٦ علياً يوم غدير خم ، فنادى له بالولاية هبط جبرئيل عليه بهذه الآية : اليوم أكملت لكم دينكم .
وأخرج ابن مردويه ، والخطيب ، وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : لما كان غدير خم وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، قال النبي ٦ : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فأنزل الله : اليوم أكملت لكم دينكم . انتهى .
وموقف السيوطي هو الموقف العام للعلماء السنيين . . ولكنه لا يعني أنهم يضعفون حديث الغدير ، فهم يقولون إنه صحيحٌ ، لكن يدعون أن الآية نزلت قبله ، تمسكاً بقول عمر الذي روته صحاحهم ، فهم يتمسكون بحديث عمر حتى لو خالفته أحاديث صحاح ، أو خالفه الحساب والتاريخ !
ومن المتعصبين لرأي عمر المذكور : ابن كثير ، وهذه خلاصة كلامه في تفسيره : ٢ / ١٤ : قال أسباط عن السدي : نزلت هذه الآية يوم عرفة ، ولم ينزل بعدها حلالٌ ولا حرامٌ . وقال ابن جرير وغير واحد : مات رسول الله ٦ بعد يوم عرفة بأحد وثمانين يوماً ، رواهما ابن جرير .
ثم ذكر ابن كثير رواية مسلم وأحمد والنسائي والترمذي المتقدمة وقال : قال سفيان : وأشك كان يوم الجمعة أم لا : اليوم أكملت لكم دينكم ، الآية .