آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢٨
وهذه الرواية ( الصحيحة ) على شرط الشيخين تقصد الآيتين ١٢٨ و ١٢٩ ، من سورة التوبة .
وفي الدر المنثور : ٣ / ٢٩٥ :
وأخرج ابن أبي شيبة ، وإسحق بن راهويه ، وابن منيع في مسنده ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، من طريق يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب قال : آخر آية أنزلت على النبي ٦ - وفي لفظ أن آخر ما نزل من القرآن - لقد جاءكم رسول من أنفسكم . . إلى آخر الآية .
وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن ، وابن الأنباري في المصاحف ، وابن مردويه ، عن الحسن أن أبي بن كعب كان يقول : إن أحدث القرآن عهداً بالله - وفي لفظ بالسماء - هاتان الآيتان : لقد جاءكم رسول من أنفسكم . . إلى آخر السورة .
وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، وابن الضريس في فضائله ، وابن أبي دؤاد في المصاحف ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، والخطيب في تلخيص المتشابه ، والضياء في المختارة ، من طريق أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر ، فكان رجال يكتبون ويمل عليهم أبي بن كعب ، حتى انتهوا إلى هذه الآية من سورة براءة : ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم . . . قوم لا يفقهون ، فظنوا أن هذا آخر ما نزل من القرآن ، فقال أبي بن كعب : إن النبي ٦ قد أقرأني بعد هذا آيتين : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ، فإن تولوا