آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢٣
وأخرج العدني والبزار في مسنديهما ، وأبو الشيخ في الفرائض ، بسند صحيح عن حذيفة قال : نزلت آية الكلالة على النبي ٦ في مسيرٍ له ، فوقف النبي ٦ ، فإذا هو بحذيفة فلقاها إياه ، فنظر حذيفة فإذا عمر فلقاها إياه . فلما كان في خلافة عمر ، نظر عمر في الكلالة فدعا حذيفة فسأله عنها ، فقال حذيفة : لقد لقانيها رسول الله ٦ فلقيتك كما لقاني ، والله لا أزيدك على ذلك شيئاً أبداً . انتهى .
وفي كنز العمال : ١١ / ٨٠ حديث ٣٠٦٨٨ :
عن سعيد بن المسيب أن عمر سأل رسول الله ٦ : كيف يورث الكلالة ؟ قال : أوليس قد بين الله ذلك ، ثم قرأ : وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة . . . إلى آخر الآية ، فكأن عمر لم يفهم !
فأنزل الله : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة . . إلى آخر الآية ، فكأن عمر لم يفهم !
فقال لحفصة : إذا رأيت من رسول الله ٦ طيب نفس ، فاسأليه عنها فقال : أبوك ذكر لك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها أبداً ! !
فكان يقول : ما أراني أعلمها أبداً وقد قال رسول الله ٦ ما قال ! ! وذكر في مصدره أن ابن راهويه أو ابن مردويه صححه . انتهى .
بل روى السيوطي في الدر المنثور : ٢ / ٢٤٩ :
أن النبي ٦ قد كتبها لعمر في كتف ! قال : وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن مردويه عن طاوس ، أن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي ٦ عن الكلالة ، فسألته فأملاها عليها في كتف ، وقال : من أمرك بهذا أعمر ؟ ما أراه يقيمها ، أوما تكفيه آية الصيف ؟ ! !