آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣١٦
وفي مجمع الزوائد : ١ / ٢٥٦ :
وعن ابن عباس أنه قال : ذكر المسح على الخفين ، وعند عمر سعدٌ وعبد الله بن عمر ، فقال عمر : سعد أفقه منك ، فقال عبد الله بن عباس : يا سعد إنا لا ننكر أن رسول الله ٦ مسح ، ولكن هل مسح منذ نزلت المائدة ، فإنها أحكمت كل شيء ، وكانت آخر سورة نزلت من القرآن ، ألا تراه قال . . . فلم يتكلم أحد . رواه الطبراني في الأوسط ، وروى ابن ماجة طرفاً منه ، وفيه عبيد بن عبيدة التمار وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يُغرب . انتهى .
يقصد الهيثمي أن الرواية ضعيفة بهذا الراوي ، الذي وثقه ابن حبان ، وقال عنه إنه يروي روايات غريبة ، أي مخالفة لمقررات المذهب الرسمي الذي يقول إن الواجب هو غسل الرجلين في الوضوء ، ويقول إن المائدة ليست آخر سورة نزلت !
وفي الدر المنثور : ٢ / ٢٥٢ :
وأخرج أبو عبيد عن ضمرة بن حبيب وعطية بن قيس قالا : قال رسول الله ٦ : المائدة ( من ) آخر القرآن تنزيلا ، فأحلوا حلالها وحرموا حرامها . انتهى .
ويشك الإنسان في كلمة ( من ) التي تفردت بها هذه الرواية ، وكأن راويها أضافها للمصالحة بين الواقع وبين ما تبنته السلطة ، وجعلته مشهوراً .
وفي تفسير التبيان : ٣ / ٤١٣ :
وقال عبد الله بن عمر : آخر سورة نزلت المائدة .
وفي الغدير : ١ / ٢٢٨ :