آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٧٢
من قال أن محمداً ٦ كتم شيئاً من الوحي فقد كذب . الله تعالى يقول : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، وقبح الله الروافض حيث قالوا : إنه ٦ كتم شيئاً مما أوحى إليه كان بالناس حاجة إليه . انتهى .
وقال القسطلاني في إرشاد الساري : ٧ / ١٠٦ :
وقال الراغب فيما حكاه الطيبي : فإن قيل : كيف قال : وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، وذلك كقولك إن لم تبلغ فما بلغت ! قيل : معناه وإن لم تبلغ كل ما أنزل إليك ، تكون في حكم من لم يبلغ شيئاً مما أنزل الله ، بخلاف ما قالت الشيعة إنه قد كتم أشياء على سبيل التقية ! انتهى .
والظاهر أن قصة هذه التهمة وبيت القصيد فيها هو حديث عائشة القائل : من زعم أن رسول الله ٦ كتم شيئاً من كتاب الله ، فقد أعظم على الله الفرية . وقد رووه عنها وأكثروا من روايته . . وقصدهم به الرد على علي ٧ وتكذيبه !
فقد كان علي ٧ يقول إنه وارث علم النبي ٦ وإن عنده غير القرآن حديث النبي ٦ ومواريثه . . فعنده جامعة فيها كل ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش .
وكان يقول إن النبي ٦ قد أخبره بما سيحدث على عترته من بعده حتى هجومهم على بيته وإحراقه ، وإجباره على بيعتهم ، وأنه أمره في كل ذلك بأوامره . .
ونحن الشيعة نعتقد بكل ما قاله أمير المؤمنين ٧ ، وتروي مصادرنا بل ومصادر السنيين عن مقام علي ٧ وقربه من النبي صلى