آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٣٨
صحيحاً مرسلاً ، ثم ذكر له شاهداً وهو حديث اغتيال شخصٍ للنبي ، الذي سيأتي في القول الخامس ، وحسنه ! ! فاعجب لهذا التهافت ! !
القول الرابع
أنها نزلت في المدينة في السنة الثانية للهجرة بعد حرب أحد !
قال السيوطي في الدر المنثور : ٢ / ٢٩١ :
( وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطية بن سعد قال : جاء عبادة بن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله ٦ فقال : يا رسول الله إن لي موالي من يهود كثير عددهم ، وإني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود ، وأتولى الله ورسوله .
فقال عبد الله بن أبي : إني رجل أخاف الدوائر ، لا أبرأ من ولاية موالي . فقال رسول الله ٦ لعبد الله بن أبي : أبا حباب أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على عبادة ، فهو لك دونه ! قال : إذن أقبل ، فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ، إلى أن بلغ إلى قوله : والله يعصمك من الناس . . . ) . انتهى .
ويكفي في الدلالة على بطلان هذا القول ما تقدم في الحراسة ، ويضاف إليه أنه من كلام عطية بن سعد ولم يسنده إلى النبي ٦ ، والآيات المذكور ة فيها هي الآيات من ١ إلى ٦٧ من سورة المائدة ، ولم يقل أحدٌ إن هذا الآيات نزلت في قصة ولاء ابن سلول لليهود ، الذي توفي قبل نزول سورة المائدة !