آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢١
ترتيبه : ٦ / ٣٩٢ . وفي / ٣٩٧ ، عن الحفاظ الستة : ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي . وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ٣ / ٢٥٤ ) . انتهى كلام صاحب الغدير .
ثم شكا رحمه الله من الذين حرفوا الحديث لإرضاء قريش ، ومنهم الطبري الذي رواه في تفسيره بنفس سنده المتقدم في تاريخه ، ولكنه أبهم كلام النبي ٦ في حق علي ٧ فقال : ثم قال : إن هذا أخي ، وكذا وكذا ! ! وتبعه على ذلك ابن كثير في البداية والنهاية ٣ / ٤٠ وفي تفسيره ٣ / ٣٥١ !
وقال في هامش بحار الأنوار : ٣٢ / ٢٧٢ :
( وناهيك من ذلك مؤاخاته مع رسول الله ٦ بأمر من الله عز وجل في بدء الإسلام حين نزل قوله تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين .
راجع : تاريخ الطبري : ٢ / ٣٢١ ، كامل ابن الأثير : ٢ / ٢٤ ، تاريخ أبي الفداء : ١ / ١١ ، والنهج الحديدي : ٣ / ٢٥٤ ، ومسند الإمام ابن حنبل : ١ / ١٥٩ ، وجمع الجوامع ترتيبه : ٦ / ٤٠٨ ، وكنز العمال : ٦ / ٤٠١ .
وهذه المؤاخاة مع أنها كانت بأمر الله عز وجل ، إنما تحققت بصورة البيعة والمعاهدة ( الحلف ) ولم يكن للنبي ٦ أن يأخذ أخاً ووزيراً وصاحباً وخليفة غيره ، ولا لعلي أن يقصر في مؤازرته ونصرته والنصح له ولدينه ، كمؤازرة هارون لموسى على ما حكاه الله عز وجل في القرآن الكريم .
ولذلك ترى رسول الله ٦ حين يؤاخي بعد ذلك المجلس بين المهاجرين بمكة ، فيؤاخي بين كل رجل وشقيقه وشكله : يؤاخي بين عمر وأبي بكر ، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف ، وبين الزبير وعبد الله