آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٠١
وهو أحد المنفقين أموالهم على تجهيز الناس لحرب النبي ٦ في أحد والخندق وغيرهما !
قال في سير أعلام النبلاء : ١ / ١٩٤ : ( يكنى أبا يزيد ، وكان خطيب قريش وفصيحهم ومن أشرافهم . . وكان قد أسر يوم بدر وتخلص . قام بمكة وحض على النفير ، وقال : يا آل غالب أتاركون أنتم محمداً والصباة يأخذون عيركم ! من أراد مالاً فهذا مال ، ومن أراد قوة فهذه قوة . وكان سمحاً جواداً مفوهاً . وقد قام بمكة خطيباً عند وفاة رسول الله ٦ ، بنحو من خطبة الصديق بالمدينة فسكنهم ! وعظم الإسلام ! ! ) . انتهى .
وينبغي الالتفات هنا إلى مدح الذهبي لسهيل ، وأن خطبته في مكة كانت بنحو خطبة أبي بكر الصديق في المدينة ! ! وهي خطبة من سطرين مفادها أيها العابدون محمداً إن محمداً قد مات . . وقريش تعبد رب محمد ! !
فلاحظ ذلك ، فإنه لم يكن بين المدينة ومكة تلفون ولا فاكس يومئذ ! !
وسهيل هو الذي انتدبته قريش لمفاوضة محمد ٦ في الحديبية ، وقد أجاد المفاوضة وشدد عليه بالشروط ، ولم يقبل أن يكتب في المعاهدة ( رسول الله ) ووقع الصلح معه نيابة عن كل قريش !
وهو المعروف عند قريش بأنه سياسي حكيم ، أكثر من غيره من فراعنتها وهذا يعني أنه وارث أبي الحكم ، أي أبي جهل .
وهو أخيراً ، من أئمة الكفر الذين أمر الله رسوله ٦ بقتالهم . . وإعلانه الإسلام تحت السيف لا يغير من إخبار الله وآياته شيئاً !