آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٧٣
ثم قال : كنا وبنو هاشم كفرسي رهان ، نحمل إذا حملوا ، ونطعن إذا طعنوا ، ونوقد إذا أوقدوا ، فلما استوى بنا وبهم الركب ، قال قائل منهم : منا نبي ! لا نرضى بذلك أن يكون في بني هاشم ، ولا يكون في بني مخزوم ! ! ) .
وقال الأبشيهي في المستطرف : ١ / ٥٨ :
( قال معاوية لرجل من اليمن : ما كان أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة ! فقال : أجهل من قومي قومك الذين قالوا حين دعاهم رسول الله ٦ : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم ، ولم يقولوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ، فاهدنا إليه ) .
وقال البياضي في الصراط المستقيم : ٣ / ٤٩ :
( قال معاوية : فضل الله قريشاً بثلاث : وأنذر عشيرتك الأقربين ، ونحن الأقربون . وإنه لذكر لك ولقومك ، ونحن قومه . لإيلاف قريش ، ونحن قريش . فقال رجل أنصاري : على رسلك يا معاوية ، قال الله : وكذب به قومك ، وأنت من قومه . إذا قومك عنه يصدون ، وأنت من قومه . إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ، وأنت من قومه ! ! فهذه ثلاث بثلاث ، ولو زدتنا لزدناك ! ! فأفحمه ) . انتهى .
* *
وفرعون وقومه . . عندما أخذهم الله بالسنين ، طلبوا من موسى ٧ أن يدعو لهم ربه . . بينما رسول الله ٦ دعا ربه على قريش الظالمة العاتية ، فأخذهم الله بالسنين ، وأصيبوا بالفقر والقحط ، حتى أكلوا العلهز . . وما استكانوا لربهم وما يتضرعون ! !